"ملحمة تاكتيكال" تعلن علي الشيشاني خلفاً لأبو سلمان البيلاروسي بعد مقتله في إدلب

"ملحمة تاكتيكال" تعلن مقتل قائدها أبو سلمان البيلاروسي في ريف إدلب الجنوبي يوم السبت الماضي، وتنتخب علي الشيشاني قائداً جديداً للمجموعة. و"ملحمة تاكتيكال" هي مجموعة أشبه "ببلاك ووتر إسلامية"، أسسها مسلحون جاؤوا من روسيا وبلدان الاتحاد السوفييتي السابق.

أعلنت ما تسمى "ملحمة تاكتيكال" مقتل قائدها أبو سلمان البيلاروسي في ريف إدلب الجنوبي يوم السبت الماضي في 17 آب، وقالت في بيان على التلغرام إن قائد ملحمة تاكتيكال قتل على الجبهة الجنوبية لادلب.

وأضافت أنه تم انتخاب علي الشيشاني قائداً جديداً للمجموعة مؤكدة مواصلة العمل في المنطقة.

و"ملحمة تاكتيكال" هي مجموعة أشبه "ببلاك ووتر إسلامية"، أسسها مسلحون جاؤوا من روسيا وبلدان الاتحاد السوفييتي السابق، وكان يرأسهم أبو سلمان البيلاروسي .  وهي تُعدّ مجموعة أمنية إستخباريّة.

وكان أبو سلمان قد قال في مقابلة إعلامية في وقت سابق أن "المقصود بهذا الإسم هو معناه باللغة العربية المرتبط بـ "الملاحم"، أي القتال والمعارك، و"تاكتيكال" مأخوذة من التكتيك لهذه المعارك".

يقوم عملها بالدرجة الأولى على تدريب "وحدات جهادية خاصة" لمصلحة تنظيمات عدة، ولا يتجاوز عديد أفرادها 25 شخصاً. وتأسست المجموعة على يد أبو رفيق الأوزبكي، الذي اشتُهر بأنه ضابط سابق في القوات الروسية الخاصة، "أخونا أبو رفيق الذي أسس هذه المجموعة كان، مثلي ومثل بقية شبابها، عسكرياً في روسيا عريفاً أول بالقوات المظلية الروسية، وانشق عن الجيش أو أنهى خدمته قبل قدومه إلى سوريا"، وفق أبو سلمان.  

مصدر "جهادي" بارز منشق عن "النصرة" أكد لصحيفة "الأخبار" اللبنانية حول حقيقة مقتل أبو رفيق، ومن بعده خلفه، أن "أبو سلمان هو أبو رفيق نفسه. كل ما في الأمر أنه أشاع نبأ مقتله قبل سنوات، مستفيداً من أن شخصية أبو رفيق الحقيقية لم تكن معروفة إلا لعدد محدود". ويُعدّ هذا السلوك معهوداً لدى "الجهاديين"، بغية إبعاد الشخصية المزعوم مقتلها عن دائرة الاستهداف. ويرجح المصدر نفسه للصحيفة أن يكون نبأ مصرع أبو سلمان "مفبركاً أيضاً". لا تتولى "تكتيكات الملاحم" تدريب المقاتلين الجدد، بل تختص بتدريب المتمرّسين، تمهيداً لتحويلهم إلى "قوات نخبة".

ومنذ إطلاقها في آيار/مايو 2016، قدمت الشركة خدماتٍ قتالية وتدريبية واستشاراتٍ عسكرية إلى مجموعات مثل جبهة فتح الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة، والحزب الإسلامي التركستاني، العصائب الحمراء، حركة أحرار الشام، أجناد القوقاز وغيرها.