حزب "قلب تونس" يتهم الشاهد بالوقوف وراء توقيف رئيسه نبيل القروي

حزب "قلب تونس" يتهم رئيس الوزراء الحالي والمرشح الرئاسي يوسف الشاهد بالوقوف وراء توقيف رئيس الحزب، نبيل القروي، ومرشح حركة "النهصة" يعتبر الأمر "حدثاً خطيراً جداً".

عيّاض اللومي وجّه تهمة اختطاف القروي لما وصفها بـ "عصابة يوسف الشاهد"
عيّاض اللومي وجّه تهمة اختطاف القروي لما وصفها بـ "عصابة يوسف الشاهد"

اتهم حزب"قلب تونس" رئيس الوزراء والمرشح الرئاسيّ يوسف الشاهد بالوقوف وراء توقيف رئيسه نبيل القروي.

من جهته وصف عضو المكتب السياسي لحزب "قلب تونس"، حاتم مليك، اعتقال القروي بأنه "تعسّف في استعمال السلطة القضائية"، معتبراً أن توقيفه قضية سياسية بامتياز.

وفي مقابلة مع الميادين أكد مليك أن القروي ما زال مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية.

مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية، عبد الفتاح مورو، رأى أنّ إيقاف القروي حدث خطر جداً.

مورو الذي أكد احترام الطرف القضائي الذي أصدر هذا القرار أعرب عن مخاوفه من تداخل الأجندة القضائية مع الأجندة السياسية الانتخابية "ما يحدث ارتباكاً يفضي إلى أمر مجهول".

بدوره وجّه القيادي في حزب "قلب تونس"، عيّاض اللومي، تهمة اختطاف نبيل القروي مباشرةً لما وصفها بـ "عصابة يوسف الشاهد".

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت توقيف القروي بموجب مذكرة جلب صادرة بحقه بعد شهر ونصف الشهر من توجيه التهمة إليه وإلى شقيقه بتبييض أموال.

المستشار السياسيّ للقروي، أسامة الخليفي، قال إن الشرطة اعتقلته في طريق العودة إلى تونس العاصمة، متّهماً رئيس الحكومة يوسف الشاهد باستهداف القروي.

بدوره رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، قال إنّ القروي سيظل مدرجاً في قائمة المترشّحين ما لم يصدر حكم قضائيّ بحقّه.