أبرز المحطات في المشهد التونسي منذ سقوط بن علي

تونس تتأهب لإجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 أيلول/سبتمبر، ثاني الانتخابات الرئاسية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي عام 2011، فما أهم وأبرز المحطات منذ ذلك الحين لليوم.

  • الانتخابات الرئاسية التونسية تنطلق بمشاركة 26 مرشح

تتأهب تونس لإجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 أيلول/ سبتمبر الحالي، بمشاركة 26 مرشح يدخلون الصمت الانتخابي قبل 24 ساعة من موعد الاقتراع.

ويتنافس 26 مرشحاً للتنافس على منصب الرئاسة.

وتأتي الانتخابات المبكرة بعد رحيل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أول رئيس منتخب ديمقراطياً في تونس، الشهر الماضي عن عمر ناهز 92 عاماً، والذي كان قد أعلن أنه لا ينوي الترشح لولاية ثانية.

وستكون هذه الانتخابات الرئاسية الثانية في تونس منذ ثورة 2011 التي أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، والتي خاضت بعدها البلاد الكثير من المحطات والمراحل، نستعرض هنا أبرزها:

كانون الأول/ديسمبر 2010: بائع الخضر محمد بوعزيزي يشعل النار في نفسه بعد أن صادرت الشرطة عربته. وجنازته تطلق شرارة احتجاجات على البطالة والفساد والقمع.

كانون الثاني/يناير 2011: الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يفر إلى السعودية.

تشرين الأول/أكتوبر 2011: حزب النهضة الإسلامي المعتدل، الذي كان محظوراً في عهد بن علي، يفوز بأغلب المقاعد ويشكل ائتلافاً مع أحزاب علمانية للتخطيط معاً لوضع دستور جديد.

آذار/مارس 2012: تنامي الاستقطاب بين الإسلاميين والعلمانيين خاصة فيما يتعلق بحقوق النساء وحزب النهضة يتعهد بعدم الزج بالشريعة الإسلامية في الدستور الجديد.

 شباط/فبراير 2013: مقتل شكري بلعيد زعيم المعارضة العلمانية بالرصاص ما أدى إلى اندلاع احتجاجات ضخمة في الشوارع واستقالة لرئيس الوزراء. والمتطرفون يبدأون بشن هجمات على الشرطة.  

كانون الأول/ديسمبر 2013: حزب النهضة يتنازل عن السلطة بعدة احتجاجات جماهيرية وحوار وطني وحكومة من التكنوقراط تحل محله في الحكم.

كانون الثاني/يناير 2014: البرلمان يقر دستوراً جديداً يضمن الحريات الشخصية والحقوق الكاملة للأقليات ويقسم السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء.

كانون الأول/ديسمبر 2014: الباجي قائد السبسي يفوز في أول انتخابات رئاسية حرة وحزب النهضة ينضم إلى الائتلاف الحاكم.

آذار/مارس 2015: تنظيم الدولة الإسلامية يهاجم متحف باردو في العاصمة التونسية ويقتل 22 شخصاً. وفي حزيران/يونيو مسلح يطلق النار على شاطىء منتجع في سوسة فيقتل 38 شخصاً، والهجومان يعصفان بقطاع السياحة الحيوي للاقتصاد التونسي المتعثر، ويعقبهما تفجير انتحاري في تشرين الثاني/نوفمبر سقط فيه 12جندياً قتلى.

آذار/مارس 2016: الجيش يتمكن من السيطرة على خطر المتشددين بهزيمة عشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين عاثوا فساداً في بلدة بجنوب البلاد على الحدود مع ليبيا.

آب/أغسطس 2016: البرلمان يختار يوسف الشاهد رئيساً للوزراء بعد الإطاحة بسلفه، بسبب بطء السير في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وفي الوقت نفسه تتفاوض تونس مع صندوق النقد الدولي على برنامج اقتراض في حدود 2.8 مليار دولار.

كانون الأول/ديسمبر 2017: الاقتصاد يقترب من نقطة الأزمة مع ارتفاع حاد في العجز التجاري والعملة تنزلق إلى أضعف مستوياتها في 16 عاماً، والبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية مع بلوغ التضخم 7.8%.

 كانون الثاني/يناير 2018: مسيرات احتجاج في المدن بمختلف أنحاء البلاد على تراجع مستويات المعيشة بفعل المشاكل الاقتصادية والحكومة تبذل جهوداً لتقليل العجز بخفض الدعم وزيادة الضرائب.

 أيار/مايو 2018: حزب النهضة يحقق أداء أفضل من الأحزاب الأخرى في الانتخابات البلدية لكن نسبة الاقبال على التصويت تبلغ 34% فقط بفعل مشاعر الإحباط السائدة بسبب الاقتصاد.

تموز/يوليو 2019: وفاة السبسي وتقديم موعد انتخابات الرئاسة من تشرين الثاني/نوفمبر إلى أيلول/سبتمبر.