فضيحة التجسس الإسرائيلي على البيت الأبيض تتفاعل

الصحافي في موقع مجلة بوليتيكو يؤكّد أن ما كتبه عن تجسس إسرائيلي على البيت الأبيض موثوق، نتنياهو ينفي، وترامب يقول إنه لا يصدّق التقرير.

  • فضيحة التجسس الإسرائيلي على البيت الأبيض تتفاعل

أكد الصحافي في موقع مجلة بوليتيكو دانيال ليبمان أن ما كتبه عن تجسس إسرائيلي على البيت الأبيض يستند إلى 3 مسؤولين سابقين في الإدارة الأميركية.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية أكّد ليبمان ثقته بمصادره، وقال إن أحداً لم ينف هذه المعلومات لا في البيت الأبيض ولا في مكتب التحقيقات الاتحادي "أف بي آي"، وأضاف أن واشنطن تحاول تجنب إحداث فوضى وخلق نزاعات.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يصدّق تقرير بوليتيكو عن أن "إسرائيل" تتجسس على البيت الأبيض.
أحد المسؤولين قال إن ترامب لم يبد أيّ ردة فعل بعد اكتشاف اجهزة التنصت الإسرائيلية كما فعل في حالات سابقة، وأضاف أن أجهزة المراقبة المصغرة والتي تعرف باسم "ستينغ رايز" أو الأشعة اللاسعة صممت لتحاكي أبراج الارسال الخاصة بشبكة الهاتف المحمول، مشيراً الى أنه لم يتضح ما إذا كانت إسرائيل قد حصلت على أيّ معلومات.
"إسرائيل" نفت ما سلف، وزير خارجيتها يسرائيل كاتس أكّد أن تل أبيب لا تدير عمليات تجسس في الولايات المتحدة. المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن وصف الاتهامات بـ "الهراء". هذا النفي قابله تأكيد من الصحافي دانيال ليبمان الذي أثار قضية التجسس الإسرائيلية، والذي شدد على أن مصادره موثوقة للغاية.

وكانت مجلة بوليتيكو الأميركية نقلت عن مسؤول أميركي سابق قوله إن "إسرائيل" زرعت أجهزة تجسس في مواقع حساسة في واشنطن كان هدفها التجسس على ترامب وكبار مساعديه والمقربين منه.