طهران: القواعد والسفن الأميركية على مدى 2000 كيلومتر في مرمى صواريخنا

 قائد القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة في ايران يؤكد أن إسقاط الطائرة الأميركية المسيّرة كان مجرد تحذير للولايات المتحدة الأميركية، ويقول إن "على الجميع أن يعلم أن كل القواعد الأميركية وقطعها البحرية المستقرة على بعد 2000 كيلومتر في مرمى صواريخ إيران".

  • الصورة لقطع بحرية ايرانية

أكد قائد القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة في إيران العميد أمير علي حاجي زاده إن اسقاط الطائرة المسيرة كان مجردة تحذير للولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف حاجي زاده "بعد إسقاط الطائرة الأميركية المسيّرة ظهر واضحاً أن قاعدة "العديد" في قطر وقاعدة "الظفرة" في الإمارات وسفينة أميركية في بحر عُمان كانوا في موضع رصد، وفي حال ردّت أميركا كان من المقرر أن يتم ضربها".

وتحدث زاده فجر اليوم الأحد في مقابلة إعلامية حول إسقاط الطائرة الأميركية، فقال إن إيران كانت على أهبّة الاستعداد للردّ في حال توجيه أي ضربة أميركية لبلاده ردًا على إسقاطها، حتى لو كان ذلك في أرضٍ خالية.

وكشف زاده عن عدم إسقاط إيران لطائرة أخرى من نوع "P8"  كان على متنها 35 شخصاً.

كما أكد جهوزية إيران وتأهبها لأي حرب شاملة معلقاً بقوله:" على الجميع أن يعلم أن كل القواعد الأميركية وقطعها البحرية المستقرة على بعد 2000 كيلومتر في مرمى صواريخ إيران".

وكان الحرس الثوري قد أعلن اسقاطه لطائرة مسيّرة من نوع طراز "غلوبال هوك" (تصنعها الشركة الأميركية نوثروب غرونمان) في حزيران/ يونيو من العام الجاري.