بعد قصف أرامكو.. ترامب: للاستفادة من احتياطنا النفطيّ إذا لزم الأمر

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنه سيوجّه بالسماح للسحب من مخزون النفط الاستراتيجي إذا لزم الأمر بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأتي النفط لشركة أرامكو في السعودية بعشر طائرات مسيرّة من سلاح الجو اليمني.

ترامب يقول إن الهجوم على السعودية قد يكون له تأثيرٌ على أسعار النفط
ترامب يقول إن الهجوم على السعودية قد يكون له تأثيرٌ على أسعار النفط

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيسمح بالسحب من مخزون النفط الاستراتيجيّ إذا لزم الأمر بعد الهجمات التي تعرّضت لها السعودية بـ10طائرات مسيرة على معملين لشركة أرامكو في بقيق وهجرة خريص، ما أدى إلى توقف كمية تقدر بحوالي 50% من إنتاج النفط، بحسب ما أعلنه وزير الطاقة السعودي.

وأكد ترامب في تغريدات له عبر "تويتر" أنه استناداً إلى الهجوم على السعودية والذي قد يكون له تأثيرٌ على أسعار النفط فإنّ الكمية التي سيتمّ تحديدها ستكون كافية للحفاظ على إمدادات السوق"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة تنتظر التحقّق وتقييم السعودية قبل أن تقرّر كيف ستتعامل مع الأمر".

هذا وكشفت شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات أنّ السعودية تتجه لأن تصبح مشترياً كبيراً لمنتجات النفط المكرّرة بعد الهجمات على منشأتي "أرامكو".

وأشارت الشركة إلى أن فقدان الغاز أثّر على عمليات المصافي، وربما خفّض معدلات الاستهلاك بها بمقدار مليون برميل يومياً مما يوفّر خاماً متوسطاً وثقيلاً للتصدير.

ورجّحت "إنرجي أسبكتس" أن تشتري شركة النفط الحكومية السعودية أرامكو كميات كبيرة من البنزين والديزل، وربما من زيت الوقود بينما تخفض صادراتها من غاز البترول المسال.

كما كشفت أنّ الهجمات عطّلت 18في المئة من إنتاج الغاز الطبيعيّ، و50 في المئة من إنتاج الإيثان وسوائل الغاز.

وفي السياق، وبعدما وجهت الولايات المتحدة اتهامات لإيران بقصف منشأتي النفط، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي الاتهامات والتصريحات الأميركية "بالعمياء وغير المجدية"، وأنه "لا يمكن فهمها في إطار الدبلوماسية". في حين نفى العراق استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة.