30 شهيداً وعشرات الجرحى في تفجيرين بأفغانستان

شهدت أفغانستان يوماً دامياً جديداً حيث وقع تفجيران الأول في العاصمة كابل والثاني في وسط البلاد، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.

حركة طالبان تتبنى التفجيرين
حركة طالبان تتبنى التفجيرين

استشهد 30 شخصاً على الأقل وأصيب 45 آخرين بتفجير انتحاري استهدف تجمع انتخابي للرئيس الأفغاني أشرف غني خلال تواجده فيه في إقليم باروان بوسط أفغانستان، ولم يصب غني بأذى.

وحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي فإن انتحاري فجر  دراجته النارية،عند أول نقطة تفتيش في الطريق باتجاه التجمع.

وأفاد مدير المستشفى الإقليمي عبد القاسم سانجين بأن من بين الضحايا نساء وأطفال، ومعظمهم من المدنيين، في حين عملت سيارات الإسعاف على اسعاف المصابين مع الإشارة إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.

وبالتزامن، هز انفجار آخر وسط العاصمة كابول حيث استهدف مركزاً للتجنيد بالقرب من السفارة الأميركية، وأفاد مسؤول في وزارة الداخلية أنه سيعطي مزيداً من التفاصيل بشأن الانفجار الثاني لاحقاً.

وتبنت حركة طالبان التفجيرين، وقالت إنهما أوديا بحياة العشرات. 

ويأتي التفجيران صبيحة مقتل جندي أميركي، بحسب ما أعلن بيان لمهمة "الدعم الحازم" التي يقودها حلف شمال الأطلسي المتواجد في البلاد، البيان أشار إلى أن الجندي قتل "أثناء أداء مهامه" دون الإفصاح عن أي معلومات عن العملية التي تسببت بمقتل الجندي.

بمقتل الجندي الأميركي يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان بالمجمل إلى 17 هذا العام إلا أنه أولى الخسائر البشرية للولايات المتحدة منذ انهيار المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان، حيث قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي وقف المحادثات التي كانت تجري في الدوحة، وتهدف لتمهيد الطريق للانسحاب الأميركي من البلاد بعد 18 عاماً من الاحتلال "ما يوصف بانه أطول الحروب الأميركية" وذلك مقابل ضمانات أمنية عدة.

وأعلن ترامب أن المحادثات بالنسبة إليه أصبحت "بحكم الميتة"، بعد إلغاءه خطة سرية لاستقبال نظيره الأفغاني أشرف غني وقادة طالبان في مجمع كامب ديفيد الرئاسي لإجراء محادثات، بسبب مقتل جندي أميركي في تفجير في العاصمة الأفغانية، تبنته حركة طالبان.

 

ومن الجدير بالذكر، ما كشفه تحقيق لـ BBC أفاد بأن عدد الضحايا المدنيين نتيجة أعمال العنف في أفغانستان في شهر آب/أغسطس الماضي بلغ 473 مدنياً، وهو ما يزيد عن عدد ضحايا الحرب في سوريا واليمن خلال الشهر ذاته.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في أفغانستان بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر وسط تزايد المخاوف من مواصلة حركة طالبان استهداف مراكز الاقتراع والتجمعات الانتخابية.