ترامب ينوي فرض عقوبات جديدة على طهران ولا يتحدث عن خيار الحرب

بومبيو يقول إن الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين في السعودية "شنّته إيران وليس أنصار الله"، وتحقيق دولي في الهجمات على أرامكو.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن بلاده ستعلن عن عقوبات إضافية على إيران خلال الساعات الـ 48 المقبلة.

ترامب أوضح أنه لا يتحدث عن خيار شن الحرب على إيران و"هناك الكثير من الخيارات المتاحة"، مضيفاً أن "أميركا لم تعلم شيئاً جديداً لم تكن تعرفه عن هجمات السعودية وهي الآن تعرف كل ما حدث تقريباً".

من جهته، أكّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مستهلّ زيارته للسعودية أن الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين في السعودية السبت هو "عمل حربي" شنّته إيران وليس أنصار الله، على حد قوله.

ورأى بومبيو أن الأسلحة التي تم استخدامها في الهجوم "ليست أسلحة يمكن أن تكون في حوزة الحوثيين"، مشدّداً على أنّ مصدر الهجوم "لم يكن من الجنوب" أي من اليمن، مضيفاً "نعلم بأن الإيرانيين لديهم أنظمة لم ينشروها في أي مكان خارج بلادهم".

وقال أيضاً إنّ "لا إثبات على أن (الهجوم) مصدره العراق".

ويزور بومبيو السعودية حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للبحث في سبل الرد على الهجمات التي استهدفت منشآت "أرامكو".

وقال الوزير الأميركي للصحافيين "نعمل على بناء تحالف لوضع خطة لردعهم" قاصداً إيران.

سريعاً رد المرشح للرئاسة الأميركية السيناتور بيرني ساندرز على كلام بومبيو بالقول إن الهجوم على النفط السعودي ليس هجوماً على أميركا، وأضاف "إذا كنت تريد الحرب ضع القضية أمام الكونغرس".

وأكد ساندرز في رده على بومبيو بأنه لن يسمح له بـ "جرّ الشعب الأميركي إلى كارثة أخرى في الشرق الأوسط"، وتابع "مهمتك هي استخدام الدبلوماسية لحل الصراع وليس التحريض على الحرب".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي حمّل إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت الأسبوع الفائت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية، فيما ردّت إيران على لسان مستشار الرئيس أن "السعودية أثبتت أنها لا تعرف شيئاً"، بعد ما عرضه المالكي.

دبلوماسياً، بحث ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في اتصال هاتفي ضرورة توصل المجتمع الدولي إلى "ردّ دبلوماسي موحد" على هجمات أرامكو، مشدّدين على "وجوب عدم تمكين (طهران) من حيازة السلاح النووي".


لجنة من الأمم المتحدة للتحقيق في هجمات أرامكو

في سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية وكالة "فرانس برس" أن خبراء من الأمم المتحدة سيصلون إلى السعودية لإجراء تحقيق دولي في الهجمات.

وأوضح دبلوماسيون أن مهمة هؤلاء الخبراء تستند بشكل خاص إلى القرار الذي صادق على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإلى القرار الذي فرض حظراً على الأسلحة في اليمن.

وينص القرار الأول الذي اعتمد على 2015 على إمكان إرسال خبراء من قسم الإدارة السياسية في الأمم المتحدة عند العثور على مواد ذات صلة بأسلحة مصنّعة في إيران في بلد ما.