القروي يهدد بالطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية إذا تواصل حبسه

المرشح للدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية نبيل القروي يعتبر أنّ قرار إبقائه في السجن أو الإفراج عنه سيكون قراراً سياسياً.

من إحدى المظاهرات المطالبة بالإفراج عن القروي / رويترز
من إحدى المظاهرات المطالبة بالإفراج عن القروي / رويترز

قال المرشح للدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية في تونس نبيل القروي، إنّ قرار إبقائه في السجن أو الإفراج عنه "سيكون قراراً سياسياً".

القروي أشار في حوار مع صحيفة "الشروق" التونسية إلى أنّه "سيطعن في نتائج الانتخابات بكل الوسائل إذا تواصل حبسه"، معتبراً أنّه خسر 10% من الأصوات تقريباً بسبب عدم حضوره في المناظرات التلفزيونية بين المرشحين الـ26 للانتخابات الرئاسية، إضافةً إلى حملات التشويه التي طالته وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه. 

وأشار القروي إلى أنّ من أراد إبعاده من الساحة "هو من خسر، وتحديداً رئيس الحكومة يوسف الشاهد وحركة النهضة".

يذكر أنّ الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس، وافقت بالأمس على طلب التلفزة التونسية السماح للقروي بتسجيل حلقات التعبير المباشر، والمشاركة في المناظرة المرتقبة مع المرشح قيس سعيد.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم المحكمة الإدارية التونسية عماد الغابري، أنّ المحكمةَ ستبتّ بالطعون الستّة المقدمة لها غداً الإثنين.

وتحدث الغابري للميادين على إثر انتهاء جلسات الاستئناف لدى المحكمة الإدارية التي ناقشت الطعون المقدمة في نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية.

من جهته قال عضو ائتلاف الجبهة غسان بو عزّي إنّ هناك أنباء تتردد عن اتجاه المنظومة الحاكمة نحو عقد تسوية مع القروي بهدف إعادة التموضع في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وفي مقابلة ضمن الرئاسية التشريعية عبر الميادين قال بوعزي إنّ لدى الجبهة الشعبية "تساؤلات حول محيط قيس سعيد وبرنامجه الإنتخابيّ".

أمّا القياديّ في حزب الأمل حسام بونني قال للميادين إنّ "القضاء التونسيّ مستقل، ولن تؤثر فيه أي ضغوط خارجية إن وجدت".

كما توقع بونني حصول القائمات المستقلّة على نصيب من الأصوات في الإنتخابات التشريعية المرتقبة.

يذكر أنّ المرشح قيس سعيد حصل على 18.4% من مجمل الأصوات في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، في حين نال منافسه نبيل القروي في المرتبة الثانية بنتيجة 15.6% من الأصوات، لينتقل الإثنين إلى الدور الثاني الذي سيجري بداية شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر المقبل.