روحاني يعلن مبادرة "هرمز للسلام" لأمن الخليج ذاتياً ويرفض التفاوض مع واشنطن تحت العقوبات

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول "منطقتنا تقف على حافة الهاوية حيث أن خطأ واحداً قد يشعل حريقاً كبيراً"، ويعتبر أن "الخطط التي تمليها أميركا والصهاينة مثل صفقة القرن محكوم عليها بالفشل"، داعياً كافة الدول التي تتأثر بتطورات إلى "تحالف الأمل" و "مبادرة هرمز للسلام".

  • روحاني: الشرق الأوسط يحترق في نار الحرب والعدوان والاحتلال

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن "الشرق الأوسط يحترق في نار الحرب، والعدوان، والاحتلال، والتعصبات المذهبية والطائفية والتطرف"، معتبراً أن "الخطط التي تمليها أميركا والصهاينة مثل صفقة القرن محكوم عليها بالفشل".

وفي كلمة له في الجمعية العامة للامم المتحدة أشار روحاني إلى أن المباحثات والجهود الفعالة لتسهيل مباحثات السلام بين الأطراف اليمنية أدت إلى اتفاق ستوكهولم، موضحاً أن الإدارة الأميركية ومن خلال فرض عقوبات عابرة للحدود تحرم إيران من مزايا المشاركة في الاقتصاد العالمي.

كما انتقد روحاني الادارة الأميركية قائلًا "أنها لا تنتهك القرار 2231 فحسب بل تعتدي على سيادة دول العالم".

ولفت روحاني إلى أنه وبرغم انسحاب أميركا من الاتفاق النووي لم تزل إيران ملتزمة ولمدة عام بتعهداتها النووية، مشدداً على أن "ردنا على التفاوض في ظل العقوبات الاميركية هو رفض المفاوضات والسبيل الوحيد للعودة الى المفاوضات هو وقف العقوبات على ايران".

الرئيس الإيراني رأى أن مطلب عدم انتاج السلاح النووي يتحقق من خلال فتوى المرشد السيد علي خامنئي ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاً  "يكفي أن تعودوا إلى حقيقة التفاوض بدل استعراض التفاوض فالصورة التذكارية هي آخر محطة للتفاوض وليست بدايته".

كما أوضح أن نظرة ايران هي الحفاظ على السلام في الخليج وتوفير الأمن وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، داعياً كافة الدول التي تتأثر بالتطورات في الخليج ومضيق هرمز إلى "تحالف الأمل" و "مبادرة هرمز للسلام"، والهدف منه هو الارتقاء بالسلام والاستقرار والتقدم والرخاء لكل شعوب منطقة مضيق هرمز.

كذلك اعتبر أنه لا يمكن توفير الأمن في منطقتنا عبر الدول الاجنبية أميركا ليست وكيلة أو كفيلة لأي شعب أو حكومة.

ورأى أن الأمن في السعودية يتحقق من خلال انهاء العدوان على اليمن وليس عبر استدعاء الأجانب، معتبراً أنه "في حال وصلت شرارة النار المستعرة في اليمن إلى الحجاز فيجب البحث عمن أشعل هذه النار وإنزال العقوبة به".

وفي الختام حذر روحاني قائلاً ان" منطقتنا تقف على حافة الهاوية حيث ان خطأ واحداً قد يشعل حريقاً كبيراً"، مشدداً "نحن لن نطيق تدخل الأجانب الاستفزازي وسنرد بحزم على أي اعتداء ضد أمننا ووحدة أراضينا".