بومبيو: واشنطن تريد حلاً سلمياً للتوتر مع طهران

وزير الخارجية الأميركي يقول إن بلاده تريد حلاً سلمياً مع إيران وأن الكرة الآن في ملعب طهران، كما يؤكد أن واشنطن استطاعت تحقيق تقدم حقيقي في الحشد الدولي ضد إيران. وبكين تؤكد استمرار التعاون مع طهران وبومبيو يعلن فرض عقوبات جديدة على شركات صينية.

  • بومبيو: واشنطن تريد حلاً سلمياً للتوتر مع طهران

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده تريد حلاً سلمياً للتوتر مع إيران وأن الكرة في ملعب طهران.

وعلى هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أعرب بومبيو في مؤتمر صحافي عن أمله في أن تتوافر فرصة للتفاوض مع إيران، والخروج بنتيجة تكون جيدة بالنسبة إلى الطرفين.

بومبيو أكد أن بلاده استطاعت تحقيق تقدم حقيقي في الحشد الدولي ضد إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال "كان أسبوعاً مغلاً.. رأينا الأوروبيين يتخذون موقفاً متهماً لإيران في الهجوم الذي شنّته على السعودية، وأعتقد أننا حققنا تقدماً كبيراً في توحيد العالم في هذا الصدد على مدى الأيام القليلة الماضية".

وأضاف "كان لنا لقاء مع حلفائنا العرب شارك فيه الرئيس في إجتماع لمجلس التعاون الخليجي، تحدثنا فيه عن كيفية ردع إيران، لكننا نريد السلام، نريد حلاً سلمياً مع جمهورية إيران الإسلامية، ونأمل أن نسلك ذلك الاتجاه".

وفي سياق آخر، أعلن بومبيو فرض عقوبات جديدة على شركات صينية تتهمها واشنطن بالتعاون مع إيران، ولا سيما في كبرى صفقات لنقل النفط رغم الحظر الأميركي.

وقال بومبيو "إننا نفرض عقوبات على بعض الشركات الصينية لمشاركتها عن عمد في صفقات نقل ​النفط​ الكبرى من إيران بالرغم من ​العقوبات الأميركية​ المفروضة".

وفي السياق، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب منح وزارة الخارجية سلطة منع مسؤولين إيرانيين كبار وأفراد أسرهم من دخول الولايات المتحدة مهاجرين أو غير مهاجرين.

إلى ذلك، اعترف مسؤول بالخارجية الأميركية ببحث بلاده مع قادة إيرانيين مصير مواطنين أميركيين تحتجزهم طهران.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه "لقد عرضنا مثلما عرض الرئيس دونالد ترامب الاجتماع بالإيرانيين، وبعثنا رسالة لإيران في وقت سابق من هذا العام".

وبشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة بذلت جهوداً جديدة لتأمين إطلاق سراح السجناء قبل اجتماع زعماء العالم ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أوضح المسؤول "إنهم يعرفون أين نحن"، مؤكداً أن جهود واشنطن لم تنقطع.

يذكر أن معظم المسجونين الذين تطالب بهم واشنطن منحدرون من أصول إيرانية واعتقلوا بتهم التجسس وتسليم معلومات حساسة لواشنطن.

بكين تؤكد استمرار التعاون مع إيران

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي مضي بكين في تعاونها المشروع مع إيران في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة، وتجديد مفاعل آراك للمياه الثقيلة، ودعم نظام الدفع الذي بدأه الاتحاد الأوروبي لتسهيل التجارة مع إيران، بالتوازي مع فرض واشنطن عقوبات جديدة على شركات صينية.

ودعا وانغ يي الأطراف المعنيين إلى احترام المبدأ الأساسي للتعددية، وإلى بذل الجهد للدفع نحو تسوية سياسية ودبلوماسية للملف النووي الإيراني.

وخلال اجتماعه مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي وإيران وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، قال وانغ إن ممارسة الضغوط الأميركية على إيران أدت إلى الأزمة النووية.