مقر التنسيق الروسي السوري يطالب الأميركيين بمغادرة الأراضي السورية المحتلة

مقر التنسيق الروسي السوري يطالب الولايات المتحدة بمغادرة الأراضي السورية المحتلة على الفور والسماح للحكومة السورية الشرعية بتأسيس نظام دستوري وتطهير منطقة الإرهابيين.

  • مقر التنسيق الروسي السوري يطالب أميركا بمغادرة الأراضي السورية المحتلة

طالب مقر التنسيق الروسي السوري الولايات المتحدة بمغادرة الأراضي السورية المحتلة على الفور والسماح للحكومة السورية الشرعية بتأسيس نظام دستوري وتطهير منطقة الإرهابيين.

وأضاف بيان من مقر التنسيق أن خطة إخراج المدنيين من مخيم الركبان بسوريا أحبطت بسبب عدم تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، مشيراً إلى أنه في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر قدم 363 شخصًا بدلاً من 2000 مواطن سوري من مخيم الركبان عبر معبر جليب.

وأشار بيان مشترك صدر عن رئيس المكتب الروسي رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، ورئيس المكتب السوري وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، إلى أن "تنفيذ هذه المرحلة من الخطة أفشله الجانب الأميركي بنقضه التعهدات التي قطعها على نفسه".

وذكّر البيان بأنه تسنى في الفترة السابقة إجلاء وإنقاذ نحو 18 ألف نازح، أي نصف سكان المخيم، وذلك "بفضل عملية أطلقت بجهود روسية وسورية لا غير"، مشيرا إلى أنه انطلاقا من حرصها على إيجاد حل نهائي للمشكلة، أيّدت دمشق خطة وضعتها الأمم المتحدة لإجلاء جميع الراغبين في مغادرة المخيم على دفعات في غضون شهر.

ولفت إلى "نفاق الأميركيين في التعامل مع مشكلة الركبان، حيث أبدت الولايات المتحدة، من ناحية، موافقتها على الخطة الأممية وقدمت نوعاً من الضمانات الأمنية لموظفي الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في منطقة الـ55 كيلومتر في التنف، لكنها لم تفعل شيئا لتنفيذ التزاماتها، من ناحية أخرى".

وكان مركز المصالحة الروسيّ أعلن في آذار/ مارس الماضي أنّ الولايات المتحدة رفضت طلباً مشتركاً من غرف العمليات الروسية والسورية المعنية بتنظيم عودة اللاجئين لعبور قوافل النقل إلى منطقة التنف بهدف نقل لاجئي مخيم الركبان.

وقال رئيس المركز سيرغي سولوماتين إنّ الرفض الأميركيّ جاء برغم إتمام السلطات السورية جميع الأنشطة الخاصة بنقل اللاجئين من مخيم الركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة.

وفي 28 شباط/ فبراير الماضي أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في مخيم الركبان هو الاحتلال الأميركي وأدواته.

وفي اليوم نفسه، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أنّها ترى ضرورة التخلّص من الوجود الأميركي حول مخيم الركبان.