دبلوماسي أوروبي لـ"رويترز": إبن سلمان يريد الخروج من اليمن "وعلينا حفظ ماء وجهه"

مسؤول إقليمي يقول لوكالة رويترز إن السعودية تدرس اقتراح حركة "أنصار الله" وقف إطلاق النار في اليمن، وتنقل الوكالة عن مصدر يمني قوله إن "الرياض فتحت اتصالاً برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط عبر طرف ثالث دون التوصل لاتفاق".

  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (AP)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إقليمي مطلع قوله إن "السعودية تدرس بجدية وانفتاح اقتراح أنصار الله وقف إطلاق النار في اليمن".

وإذ أشارت المصادر إلى أن الغارات السعودية على اليمن تراجعت بشكلٍ ملحوظ، لفتت المصادر في الوقت نفسه إلى أن "هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بالتوصل إلى حل قريباً".

وفي وقتٍ نقلت فيه "رويترز" عن دبلوماسي أوروبي قوله إن "ابن سلمان يريد الخروج من اليمن لذا علينا إيجاد سبيل له للخروج مع حفظ ماء الوجه"، نقلت الوكالة عن مصدر يمني قوله إن "الرياض فتحت اتصالاً برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط عبر طرفٍ ثالث دون التوصل لاتفاق".

في موازاة ذلك، وصف نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء حسين العزي كلام نائب وزير الدفاع السعودي تجاه مبادرة صنعاء للتهدئة "بالمؤشر الإيجابي".

وقال العزي في تغريدة له على تويتر إن "القوات المسلحة اليمنية كانت وما زالت تتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي".

وكان نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان قد أكد أن "السعودية تنظر بإيجابية إلى التهدئة التي أعلنت من اليمن كون هذا ما تسعى السعودية إليه"، مشيراَ إلى أن الرياض تأمل أن تطبق التهدئة بشكل فعلي كما أكد ولي العهد.

وفي 20 أيلول/ سبتمبر الماضي أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط وقف استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة البالستية والمجنّحة.

وقال المشاط "إننا ننتظر من التحالف السعودي الاستجابة لهذه المبادرة ووقف كل أشكال الاستهداف الجوي للأراضي اليمنية".

ومن جهته، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن تفاصيل  عملية "نصر من الله" في محور نجران التي أطلقت في 25 آب/ أغسطس 2019.

العميد سريع عرض في مؤتمر صحافي له في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي مشاهد عن العملية، مشيراً إلى أنها "أكبر عملية استدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان، و هي من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية".