وزارة الدفاع الأميركية تؤكد معارضتها إجراءات تركيا غير المنسقة

وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يحذّر نظيره التركي خلوصي أكار من أنّ التوغل التركي شمال شرق سوريا يهدد بعواقب وخيمة بالنسبة لتركيا.

وزارة الدفاع الأميركية تؤكد معارضتها إجراءات تركيا غير المنسقة
وزارة الدفاع الأميركية تؤكد معارضتها إجراءات تركيا غير المنسقة

أعلن البنتاغون أنّ وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بحث مع نظيره التركي خلوصي أكار عبر الهاتف الوضع في شمال شرق سوريا.


وجاء في بيان صادر عن البنتاغون أنّ إسبر أوضح أن الولايات المتحدة تعارض الإجراءات غير المنسقة لتركيا لأنها تعرّض التقدم الذي أحرزه التحالف لهزيمة داعش للخطر. وأكد اسبير أنّ التوغل التركي يهدد بعواقب وخيمة بالنسبة لتركيا.


وبحسب البيان، فقد أعرب إسبر عن قلقه الشديد من أنه "على الرغم من تدابير حماية القوات الأميركية فإن أفعال تركيا قد تلحق الضرر بالموظفين في سوريا".


وحثّ وزير الدفاع الأميركي تركيا بشدة على وقف الأعمال في شمال شرق سوريا بهدف إيجاد طريقة مشتركة لإلغاء الموقف قبل أن يصبح غير قابل للإصلاح.

وفي سياق متصل، اعترض وزير الدفاع الأميركي على العملية العسكرية التركية الأحادية في سوريا، لافتاً إلى أنّ "غزو إردوغان لشمال سوريا يهدد أمن قواتنا ونحن لسنا في سوريا بهدف حل الخلاف الطويل بين تركيا والكرد".

ورأى أنّه من الواضح أن "إيران تستهدف المصالح السعودية وهي مستمرة في نشاطاتها التي تزعزع استقرار الاقتصاد العالمي"، مضيفاً "قررنا تعزيز الوجود العسكري الأميركي في السعودية". وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة ستعزز وجودها بطائرات وقطع بحرية لتنضم إلى 14 ألف جندي أميركي في المنطقة.

من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي "مازلنا موجودين مع الكرد باستثناء موقعين سحبنا قواتنا منهما". وذكر أنّ "الأتراك قاموا بضربات جوية وعمليات مختلف الأسلحة وبحسب معلوماتنا فإن العملية البرية محدودة". وتابع أنّ  الكرد ما زالوا يتحكمون بالسجون التي تضم عناصر داعش.

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول أميركي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه  لوكالة "أ ف ب" أن العملية العسكرية التركية لم تتخط في هذه المرحلة الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لا تزال تسيطر على جميع معتقلي تنظيم داعش.

 

وقال المسؤول إن "ترامب كلّف دبلوماسيّين أميركيين التوسّط في وقف لإطلاق النار بين الأتراك والكرد، مشيراً إلى أن واشنطن ترغب في تكبيد أنقرة تكلفة دبلوماسية ومالية كبيرة في حال التصرف في سوريا بشكل غير مناسب.