أميركا وفرنسا تسحبان قواتهما من الشمال السوري قريباً

رويترز تنقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن قد تسحب معظم قواتها من شمال سوريا خلال أيام، ومصادر للميادين تقول إن باريس ستعلن سحب وحداتها العسكرية الموجودة في شمال شرق سوريا في أقرب وقت.

الصورة للقوات الأميركية في سوريا (AP)
الصورة للقوات الأميركية في سوريا (AP)

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن قد تسحب معظم قواتها من شمال سوريا خلال أيام.

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أكد أن الولايات المتحدة ستسحب ألف جندي أميركي من شمال سوريا.

إسبر وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي.بي.إس" قال إن الرئيس الأميركي وجّه القيادات العسكرية إلى انسحاب  مدروس للقوات الأميركية من سوريا، وأضاف أن لدى واشنطن معلومات عن سعي تركيّ لتوسيع نطاق هجومها العسكريّ إلى مسافة أبعد ممّا كان مخطّطاً في البداية.

من جانبه، قال مسؤول أميركي اليوم الإثنين إن فريقاً دبلوماسياً أميركياً كان يعمل في مشروعات إرساء الاستقرار في شمال شرق سوريا غادر البلاد بعد يوم من إعلان واشنطن أنها تعتزم سحب ألف جندي من سوريا.

وأشار المسؤول إلى أن القوات الأميركية لا تزال في سوريا لكن المراحل المبكرة من الانسحاب بدأت، دون ذكر تفاصيل.

على صلة، أعلنت فرنسا أنها ستتخذ إجراءات في الساعات المقبلة لضمان أمن قواتها في شمال سوريا.

مصادر للميادين قالت إن باريس ستعلن سحب وحداتها العسكرية الموجودة في شمال شرق سوريا في أقرب وقت.

من جهتها، دعت المتحدّثة باسم الحكومة الفرنسية أنقرة إلى إنهاء عمليتها العسكرية في سوريا، وطالب وزير الخارجية الفرنسي نظرائه الأوروبيين إدانة الهجوم التركي شمال سوريا، وقال "نتوقع من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف صارم بشأن صادرات الأسلحة لتركيا".

وتتواجد القوات الأميركية والفرنسية إلى جانب قوات أخرى في شمال وشرق سوريا ضمن التحالف الدولي الذي أعلنته واشنطن في صيف عام 2014، ضد تنظيم داعش في حينها، ولا زالت هذه القوات تحتفظ بقواعد ضمن المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الكردية، بالإضافة إلى طلعات جوية مستمرة، على الرغم من إعلان هذه الدول أن تنظيم داعش تم القضاء عليه.