الجيش السوري يتصدّى لمحاولة تسلل للمسلحين المدعومين من تركيا بريف الحسكة

الجيش السوري يتصدّى لمحاولة تسلل نفذّتها المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا باتجاه نقاطه في قرية الأهراس شمال غرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي. ووحدة من الجيش السوري تشتبك مع المهاجمين وتصدّهم.

  • الجيش السوري يتصدّى لمحاولة تسلل للمسلحين المدعومين تركياً في الأهراس بريف الحسكة (من أرشيف سانا)

تصدّى الجيش السوري لمحاولة تسلل نفذّتها المجموعات المسلحة المدعومة تركياً باتجاه نقاطه في قرية الأهراس شمال غرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي.

مراسل الميادين أفاد بأن القوات التركية والجماعات المسلحة التي تدعمها استهدفت بالقصف أمس الجمعة مساء بلدة رأس العين في ريف الحسكة.

وكالة "سانا" الرسمية السورية ذكرت من جهتها أن "وحدة من الجيش العربي السوري تصدّت اليوم لمحاولة مجموعة من مرتزقة النظام التركي التسلل باتجاه نقاطها في قرية الأهراس شمال غرب تل تمر بريف الحسكة شمال شرق سوريا".

وأضافت "سانا" أن "وحدة من الجيش اشتبكت مع المهاجمين وصدّتهم".

من جهتهـا، كشفت مصادر للميادين عن انسحاب مجموعة من القوات الفرنسية الموجودة قاعدة خراب الجير بريف الحسكة الشمالي.

وأشارت الوكالة إلى أن قوات الجيش التركي والمجموعات الموالية لها احتلت قريتي جان تمر شرقي والشكرية بريف مدينة رأس العين، وقطعت الطريق الرابط بين تل تمر ورأس العين.

وبهذا أصبحت المناطق شرق نهر الفرات بشمال سوريا، مسرحاً لعملية "نبع السلام" التي شنّها الجيش التركي، مدعوماً من بعض فصائل المعارضة الموالية لأنقرة، بهدف طرد المقاتلين الكرد، الذين تعتبرهم تركيا "إرهابيين"، وعلى صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور من هناك.

يذكر أن الحكومة السورية أرسلت في 13 تشرين الأول/ أكتوبر قوات عسكرية إلى الحدود مع تركيا، بناءً على اتفاقات توصلت إليها مع القيادات الكردية.

من جهة أخرى، أفادت وكالة سانا بأن القوات الأميركية دمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها.

وأضافت  أن القوات الأميركية قامت أيضاً بتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية "قصرك" على طريق "تل تمر" - القامشلي تمهيدا لإخلائها.

بالتوازي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عزم بلاده استئناف عمليتها العسكرية شمال شرق سوريا إذ لم ينسحب المقاتلون الكرد من المنطقة في المدة المحددة، وهدد بـ"سحق رؤوسهم"، مؤكداً أن بلاده لم تتراجع عن الشروط التي وضعتها منذ البداية.

وكان إردوغان قال أمس الجمعة إن عملية "نبع السلام" شمال شرقي سوريا، ستتواصل بحزم أكبر في نهاية مهلة الـ120 ساعة، إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها في هذا الخصوص.

الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أكد في وقت سابق ضرورة التركيز على وقف العملية العسكرية التركية، وانسحاب كل القوات غير الشرعية من الأراضي السورية. في حين رفضت روسيا أي خرق للسيادة السورية.