بغداد تبحث تأمين الحدود تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش

مجلس الأمن الوطني في العراق يعقد جلسة غير اعتيادية لبحث حماية وتأمين الحدود العراقية السورية تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش، ووزير الدفاع الأميركي يقول إن القوات الاميركية المتوقع نقلها من شمال سوريا إلى غرب العراق ستواصل محاربة التنظيم.

بغداد تبحث تأمين الحدود تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش
بغداد تبحث تأمين الحدود تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن القوات الأميركية المتوقع نقلها من شمال سوريا إلى غرب العراق ستواصل محاربة داعش وتدافع عن العراق.

إسبر أكد أن انسحاب القوات الأميركية ماضٍ على قدم وساق وأن "الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غرب العراق".

موقف إسبر يأتي في وقت عقد فيه مجلس الأمن الوطني في العراق جلسة غير اعتيادية برئاسة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

المجلس بحث حماية وتأمين الحدود العراقية السورية تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش.

وبحسب "وكالة أخبار العراق" فقد جرى خلال الجلسة، مناقشة القضايا المعدة لجدول أعماله، إذ تم البحث في إعداد قوات حفظ القانون من حيث التجهيز والتدريب لحماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى.

كما بحث المجلس استعدادات القوات الأمنية وقيادة حرس الحدود لحماية و تأمين الحدود العراقية السورية تحسباً لأي اختراق من قبل عناصر داعش الذين تسربوا من السجون بعد العدوان التركي.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان بدء العملية العسكرية شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام" في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.

وكان إردوغان قال في وقت سابق إن العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، "ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد".