طهران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا

المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي يقول إن إيران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا، لافتاً إلى أن "اتفاقية أضنة هي الحل المناسب للتفالهم بين البلدين.

  • موسوي: هناك عودة للعلاقات بين إيران والإمارات

قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، إن إيران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا، مضيفاً "يجب حل القضايا بالوسائل الدبلوماسية واحترام سلامة أراضي سوريا".

وأشار إلى أن "إيران ترفض الهجوم التركي على شمال سوريا وتؤكد ضرورة احترام سيادتها"، لافتاً إلى أن "اتفاقية أضنة هي الحل المناسب لتفاهم تركيا وسوريا"، وأن "على جميع دول المنطقة احترام سيادة بعضها ويجب أن تحل المشاكل عبر الحوار".
وعن الملف النووي، أشار المتحدث بإسم الخارجية إلى أنه "تم إقرار الخطوة الرابعة لخفض مستوى التزام إيران بالاتفاق النووي"، مضيفاً "نتمنى ألا نُجبر على اتخاذ هذه الخطوة وأن ينفّذ الأوروبيون التزاماتهم خلال الأيام المقبلة".
وعن العلاقات الإماراتية الإيرانية، شرح موسوي أن هنالك عودة للعلاقات بين إيران والإمارات لكن لا تأكيد للأرقام التي أُفرج عنها من قبل البنوك الإماراتية، خاتماً  بالقول:"نتمنى أن يدرك الاصدقاء في جنوب الخليج أن لا صديق لهم سوى إيران".

وأكد موسوي أن "الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية هو عملٌ عدواني نفذته إحدى الدول وسنتعامل مع منفذيه"، مضيفاً أن طهران"قدّمت شكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن الهجوم على الناقلة في البحر الأحمر".

وختم مذكّراً أن بلاده "أرسلت مبادرة للسلام في مضيق هرمز إلى زعماء الدول المعنية ونأمل انضمامهم إليها".

 

ظريف: الغرب لم يعد مركز القوة في العالم

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال كلمة له اليوم الإثنين، في مؤتمر "الأحادية والقانون الدولي" في طهران، إن "العالم لم يعد يقتصر على الدول الغربية التي كانت تقرر مصيره سابقاً؛ والغرب لم يعد مركز القوة في العالم".
وأشار ظريف إلى أن "ترامب بنفسه قال إن أميركا أنفقت سبعة آلاف مليار دولار في الشرق الأوسط بينما لم تحصل على الأمن ولم تضمن مصالحها في المنطقة"، مضيفاً أن الولايات المتحدة خرجت من معظم الاتفاقيات والمؤتمرات والمجالس، ونتمنى أن تخرج من مجلس الأمن الدولي أيضاً".
ولفت وزير الخارجية الإيرانية إلى أن "الولايات المتحدة ستكون ضحية سياساتها الأحادية في نهاية المطاف ولم يعد أحد في العالم يثق بتعهداتها بعد خروجها من العديد من الاتفاقيات الدولية وزعزعتها للاستقرار العالمي".