6 أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم ضد الاعتقال الإداري

تمارس مصلحة السجون الإسرائيلية شتى أساليب الضغط على الأسرى المضربين لكسر إضرابهم، إذ تعتقلهم في زنازين العزل الانفرادي، حيث انعدام النظافة والتهوية والحرمان من أدنى متطلبات العيش.

  • 6 أسرى يواصلون إضرابهم ضد الاعتقال الإداري

يُواصل 6 أسرى إداريين فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، منذ فترات متفاوتة، احتجاجاً على اعتقالهم الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة.

وأقدمُ الأسرى المضربين هو الأسير أحمد غنام، الذي يواصل إضرابه منذ 100يوم، يليه الأسير إسماعيل علي منذ 90 يومًا، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدن منذ 83 يوماً.

كما يُواصل الأسير أحمد زهران الإضراب منذ 24 يوماً، بالإضافة إلى الأسيرين هبة اللبدي ومصعب الهندي اللذين يخوضان الإضراب منذ 28 يوماً على التوالي.

  • المؤتمر الصحفي اليوم للواء أبو بكر

وحذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الإثنين، خلال مؤتمر صحافي بمحافظة نابلس، من جرائم الإهمال الطبي المتعمد بحق المعتقلين وتدهور الحاله الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسير أحمد غنام والأسيره هبة اللبدي.

وأوضح أبوبكر أن هناك 700 أسير مريض في مختلف سجون الاحتلال، بينهم 40 حالة مرضية مزمنة، أخطرهم سامي أبو دياك. وعدد كبير من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة، بينهم 14 أسيراً مقعداً، بالإضافة إلى حالات غسيل الكلى.

وأشار أبو بكر إلى وجود عدد كبير من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة، بينهم 14 أسيراً مقعداً، بالإضافة إلى حالات غسيل الكلى.

وأضاف أن هناك 41 أسيرة في السجون، و556 أسيراً محكومين بالسجن مدى الحياة، و56 أسيراً أمضوا أكثر من 20 عاماً، بينهم 26 أسيراً ما زالوا معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو.

وعن الأسيرة المضربة هبة اللبدي قال أبوبكر أن "إسرائيل" تتعامل بصلف مع قضيتها، ورفضت الطلب الأردني بالإفراج عنها، وتوعّد نتنياهو بتجديد اعتقالها لـ 6 أشهر أخرى فور انتهاء فترة اعتقالها الحالي.

وتطرق أبو بكر إلى الأسرى الأطفال والقاصرين والذين يبلغ عددهم 230 أسيراً، بعضهم محكوم بالسجن لسنوات طويلة وتفرض عليهم غرامات باهظة، ويضاف إليهم الأسرى الأطفال الخاضعين للحبس المنزلي.

ولفت إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل باستشهاد بسام السايح الشهر الماضي إلى 220 شهيداً، مبيناً أن قرار الكنيست الذي يمنع الإفراج المبكر عن الأسير المريض في أيامه الأخيرة، أدى كذلك لمنع الإفراج عن جثمانه بعد استشهاده.

وقال إن الهيئة رفعت مؤخراً عدة كتب إلى مؤسسات دولية، تشرح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، وتم التصويت عليها بالإجماع في الأمم المتحدة، لكن "إسرائيل" لا تهتم كثيراً بالإدانات. وأضاف أن قضية الأسرى تتطلب توحد المجتمع الدولي وتحركاً عربياً للضغط على "إسرائيل" لإجبارها على وقف انتهاكاتها بحق الأسرى.

وبحسب الجهات الحقوقية، تمارس مصلحة السجون الصهيونية شتى أساليب الضغط على الأسرى المضربين لكسر إضرابهم، إذ تعتقلهم في زنازين العزل الإنفرادي، حيث انعدام النظافة والتهوية والحرمان من أدنى متطلبات العيش الآدمي، كالاستحمام والملابس والفِراش، إلى جانب التنكيل المستمر من قبل قوات السجون، والحرمان من زيارات عائلاتهم ومحاميهم.