رئيس بوليفيا يعتبر أن الإضراب العام في البلاد بمثابة "انقلاب"

رئيس بوليفيا ايفو موراليس يعتبر أن الاضراب العام في البلاد يعتبر بمثابة "انقلاب"، معرباً عن ثقته بأنه فاز في الانتخابات. والحكومة البوليفية تقترح على المراقبين الدوليين التثبّت من أصوات المقترعين في انتخابات البلاد ورقة ورقة.

أعمال شغب وتخريب عقب الإعلان عن فوز موراليس في الانتخابات الرئاسيّة
أعمال شغب وتخريب عقب الإعلان عن فوز موراليس في الانتخابات الرئاسيّة

اعتبر رئيس بوليفيا ايفو موراليس اليوم الأربعاء أن الاضراب العام في البلاد يعتبر بمثابة "انقلاب"، معرباً عن ثقته بأنه فاز في الانتخابات.
وقال موراليس في مؤتمر صحافي إنه "واثق بالكامل" بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد يوم الأحد، وذلك في وقت بدأ إضراب عام في البلاد احتجاجاً على النتائج التي رجحت فوزه.

وكانت قد اندلعت صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين، قاموا بأعمال شغب وتخريب احتجاجاً على فوز الرئيس إيفو موراليس في انتخابات الرئاسة من الدورة الأولى.

المتظاهرون الذين احتشدوا أمام فندق تقيم فيه اللجنة الانتخابية المكلّفة بفرز الأصوات، رشقوا قوات الأمن بالحجارة، فردّ عناصر الشرطة بإلقاء قنابل الغاز المسيّل للدموع باتجاه المتظاهرين.

هذا واقترحت الحكومة البوليفية على المراقبين الدوليين التثبّت من أصوات المقترعين في انتخابات البلاد ورقة ورقة.

وكانت أصوات الفقراء في بوليفيا قد خولت المناضل ضد "الرأسمالية العالمية" و"الامبريالية الأميركية"، إيفو موراليس، بالفوز بولاية رئاسية جديدة، وهو الذي كان عند وصوله للحكم عام 2006 أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين.

موراليس، المتحدر من قبائل الإنديز وينتهج سياسة تميل لليسار، ولد وترعرع في كنف عائلة فقيرة، أخذ على عاتقه إيصال صوت الفقراء إلى العالم منذ بداية حياته النضالية كنقابي وممثل لمزارعي نبتة "الكوكا". بقوة صمد أمام الولايات المتحدة في مكافحتها زراعة النبتة التي تؤمن مداخيل مالية لمئات الآلاف من المزارعين والفقراء البوليفيين.