العفو الدولية: تركيا ترسل قسراً لاجئين سوريين إلى بلادهم

منظمة العفو الدولية تقول في تقرير لها إن السلطات التركية ترسل قسراً لاجئين سوريين لديها إلى منطقة سورية بالقرب من الحدود التي تعتزم انشاء فيها "منطقة آمنة"، والأخيرة لا تعلق على التقرير وتقول إن نحو 350 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم "طوعاً".

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نُشر اليوم الجمعة إن تركيا ترسل قسراً لاجئين سوريين إلى منطقة سورية بالقرب من الحدود، حيث تهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" رغم أن الصراع هناك لم ينته بعد.

وذكرت المنظمة أن اللاجئين الذين تحدثت إليهم اشتكوا من تهديدهم أو إجبارهم من قبل الشرطة التركية على التوقيع على وثائق تفيد بأنهم سيعودون بمحض إرادتهم إلى سوريا. في حين لم تعلق السلطات التركية على تقرير المنظمة، وقالت إن أكثر من 350 ألف لاجئ سوري عادوا بالفعل "طوعاً" إلى بلادهم، نافية إرسالهم إلى وطنهم قسرياً.

منظمة العفو رأت أن تركيا في الواقع، تعرض حياة اللاجئين السوريين لخطر شديد بإجبارهم على العودة إلى منطقة حرب، مشيرة إلى أن المُرحلين يتم إبلاغهم عموماً بأنهم إما غير مسجلين أو يعيشون خارج المنطقة المُسجلين فيها، وأن أشخاصاً رُحّلوا أيضاً من مناطق تمّ تسجيلهم فيها.

ولفتت إلى أنها تعتقد أن عدد عمليات الإعادة القسرية في الأشهر القليلة الماضية بلغ المئات، وذلك استناداً إلى مقابلات أجرتها بين شهري تموز/ يوليو وتشرين الأول/ أكتوبر، لكن يمكنها تأكيد 20 حالة.

وتستضيف تركيا حالياً نحو 3.6 مليون لاجئ فرّوا من الحرب السورية. ومع تنامي الاستياء العام تجاههم بمرور الوقت تأمل أنقرة في إعادة توطين ما يصل إلى مليوني شخص في "المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا.