ترامب: سنبقى في سوريا للحفاظ على النفط ووزير الدفاع يبرر: لحمايته من داعش

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن على دول المنطقة أن تحرس حدودها بنفسها، ووزير الدفاع الأميركي مارك اسبير يؤكد أن مقتل البغدادي يعد ضربة قاصمة لداعش.

ترامب: سنبقى في سوريا للحفاظ على النفط ووزير الدفاع يبرر: لحمايته من داعش

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن على دول المنطقة أن تحرس حدودها بنفسها، وأضاف "نحن لسنا رجال شرطة لنفصل بين الدول ولكننا سنبقى للحفاظ على النفط في سوريا".  

واعتبر ترامب خلال كلمة له في المؤتمر السنوي للرابطة الدولية لقادة الشرطة في شيكاغو، أن القوات الأميركية دمرّت خلافة داعش 100%، مشيراً إلى أن لديه عشرات الآلاف من سجناء داعش الذي أسسه البغدادي، وهم تحت رقابة مشددة.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي مارك اسبير إن مقتل البغدادي يعد ضربة قاصمة لداعش، مشيراً إلى أنه لم يُقتَل أي عنصر خلال تنفيذ العملية. 

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك جمعه ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، أنه وبالرغم من مقتل البغدادي، فإن الوضع الأمني في سوريا لازال معقداً، والكثير من الجهات تحاول السيطرة على الأراضي وموارد هذا البلد، موضحاً أن المهمة الأميركية في سوريا تبقى كما بدأت، وهي القضاء على داعش وتموضع القوات الأميركية هو بهدف توفير خيارات للرئيس، والبقاء على تواصل وثيق مع قسد.

وأعلن اسبير أن بلاده ستبقي وجودها العسكري في حقول وآبار النفط في الشمال الشرقي لمنع وصول داعش إليها، وسترد بقوة عسكرية على أي جهة تحاول ذلك، معتبراً أن هذه الآبار توفر الموارد المالية لقسد. 

بدوره قال ميلي إن بلاده استحوذت على بعض المواد خلال العملية، وتحافظ على سريتها وينبغي التعامل معها بحساسية، مضيفاً أنه تم اعتقال شخصين بالغين خلال عملية استهداف البغدادي، وهما في قبضة القوات الأميركية.

هذا وحذّر الجنرال المتقاعد باري ماكافري من تحول السياسة الأميركية نحو سوريا إلى قرصنة مكشوفة، تعليقاً على تصريحات الرئيس ترامب بحماية آبار النفط السورية من عودتها لسيادة الدولة السورية.

وأوضح في تغريدة له نقلتها أسبوعية "نيوزويك" أن الثروة النفطية "هي ملك سوريا، ونحن على وشك أن نصبح قراصنة نتيجة سياسات قصيرة النظر".

وندد ماكافري بتوجهات البيت الأبيض لمنح شركة اكسون موبيل الأميركية حق التنقيب وتسويق النفط السوري بعيداً عن الدولة السورية.