السيد خامنئي: سلب الأمن هي أكبر ضربة يمكن أن يوجهها الأعداء إلى أي بلد

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يوصي الحريصين على العراق ولبنان بمعالجة الشغب الذي تسببه أميركا وإسرائيل ودول غربية بأموال دول رجعية، ويؤكد أن "للناس مطالب أيضاً وهي محقّة لكن عليهم أن يعلموا أن مطالبهم إنما تتحقق حصراً ضمن الأطر والهيكليات القانونية لبلدهم".

  • المرشد الإيراني: متى ما انهارت الهيكليّة القانونيّة لأي بلد يستحيل القيام بأيّ عمل

أوصى المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الحريصين على العراق ولبنان بمعالجة الشغب الذي تسببه أميركا وإسرائيل ودول غربية بأموال دول رجعية.

وقال السيد خامنئي اليوم الأربعاء، في كلام له خلال تخريج دفعة من طلاب جامعات الضبّاط في جيش الجمهورية الإسلامية في إيران، إن "أكبر ضربة يمكن أن يوجهها الأعداء إلى أي بلد هي أن يسلبوه الأمن".


وأضاف المرشد الإيراني "أوصي الحريصين على العراق ولبنان بمعالجة الشغب الذي تسببه أميركا وإسرائيل ودول غربية بأموال دول رجعية"، لافتاً إلى أن "للناس مطالب أيضاً وهي محقة لكن عليهم أن يعلموا أن مطالبهم إنما تتحقق حصراً ضمن الأطر والهيكليات القانونية لبلدهم".
وإذ شدد قائلاً إنه "متى ما انهارت الهيكليّة القانونيّة يستحيل القيام بأيّ عمل"، أضاف"لقد خطّطوا أيضاً لبلدنا العزيز ولحسن الحظّ حضر النّاس في الساحات في الوقت المناسب وأحبطوها".

بدوره، مدير مكتب الرئاسة الإيرانية محمود واعظي رأى اليوم الأربعاء، أنّ "الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل ودولاً أخرى تستغلّ موجة مطالبات الشعوب في المنطقة وتقدّم دعماً مالياً وتتحكّم في الفضاء الإلكترونيّ لمصلحتها".

كما حذّر واعظي من أنّ "استغلال الموجة يضرّ بالشعبين اللبنانيّ والعراقيّ".

وحثّ مدير مكتب الرئاسة الإيرانية الحكومات على تلبية مطالبات الشعوب ، داعياً "إلى الهدوء وعدم السماح للأطراف الأجنبية باستغلال أهداف الشعب لمصلحتها".

كما اتهم بعض الأطراف الأجنبية بمحاولة إضعاف الحكومات وإضعاف المرجعيات والأحزاب القانونية وضرب العلاقات مع إيران.

وكان المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قد أمل أمس الثلاثاء أن "يعبر لبنان حكومة وشعباً هذه المرحلة الحساسة والخطيرة بنجاح".