استمرار التظاهرات في العراق.. والأسدي: هناك محاولات لتشويه صورة المرجعية الدينية والحشد

رئيس تحالف الفتح في العراق هادي العامري إن الحل الحقيقي هو في إعادة صياغة العملية السياسية مجدداً تحت سقف الدستور. وقيادة الحشد الشعبي تؤكد وجود إرادات أجنبية وعناصر دخيلة وأهواء سياسية تتربص بالتظاهرات. 

  • حسين الأسدي للميادين: هناك من يحاول تشويه صورة المرجعية الدينية والحشد الشعبي

أفاد مراسل الميادين بأن المتظاهرين شكلوا سلسلة بشرية بين جسري السنك والجمهورية في العاصمة بغداد.

المتظاهرون احتشدوا في ساحتي التحرير والطيران وصولاً إلى ساحة الخلاني، فيما وجهت قوات الشرطة العراقية نداءات إلى المحتجّين للإبقاء على تظاهراتهم في الساحات وعدم التّوجه نحو ضفاف نهر دجلة.

وقال رئيس تحالف الفتح في العراق هادي العامري إن الحل الحقيقي هو في إعادة صياغة العملية السياسية مجدداً تحت سقف الدستور، مضيفاً أن النظام البرلماني ثبت فشله "لذلك لا بد من تعديله إلى نظام آخر يناسب وضعنا". 

ولفت العامري إلى أنه "لا بد من إلغاء مجالس المحافظات وأن يكون انتخاب المحافظ مباشرة من قبل الشعب".

من جهته، قال القيادي في الحركة الإسلامية في العراق حسين الأسدي للميادين إنه هناك من يحاول تشويه صورة المرجعية الدينية والحشد الشعبي، في وقت "ينتظر الشارع حلولاً سريعة بعيداً عن التصور الذي وضعته المرجعية". وأكد أنه يجب التصدي لمن يدفع باتجاه خيار الفوضى. 

وكان المرجع الديني السيد علي السيستاني قد حذر اليوم من انزلاق العراق إلى الاقتتال الداخلي. ودعا ممثل المرجع الديني السيد أحمد الصافي إلى ضرورة العمل على منع إراقة المزيد من الدماء. 

الصافي أكد إدانة المرجع السيستاني  التعرض للمتظاهرين، وحث على عدم زج أي نوعٍ من القوات القتالية، في مواجهة التظاهرات والاعتصامات السلمية.

الصافي نقل عن المرجع الديني السيد علي السيستاني، تأكيده أنه لا يحق لأي طرف إقليمي أو دولي، أن يفرض إرادته على الشعب العراقي. 

من جهتها، أكدت قيادة الحشد الشعبي وجود إرادات أجنبية وعناصر دخيلة وأهواء سياسية تتربص بالتظاهرات. 

بيان الحشد اتهم جهات أجنبية بالعمل على دفع البلاد إلى حافة الهاوية، وإحداث الفتنة والاقتتال الداخلي والفوضى والخراب.

كما أشار إلى سعي البعض لحرف المطالب وتشويه التظاهرات بالاعتداء والقتل أو بالكلام والهتاف ضد المرجعية والحشد.

الحشد أعلن دعم مطالب العراقيين المحقة، وشعاراتهم الوطنية، وعن استعداده للتضحية من أجل العراق.

ويأتي بيان الحشد في ظل مساع داخلية وخارجية لزجه في دائرة الاتهام بالتوازي مع التظاهرات في العراق. 

من جهته، علق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الجمعة، على التظاهرات في العراق وقال إنه ينبغي للحكومة العراقية أن تستمع إلى مطالب المحتجين، وتخفف القيود التي فرضت في الآونة الأخيرة على الإعلام وحرية التعبير.

وأضاف بومبيو في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، أنه يجب على كل الأطراف نبذ العنف، وقال إن تحقيق الحكومة العراقية في أعمال العنف التي وقعت في أوائل أكتوبر/تشرين الأول "يفتقر للمصداقية الكافية".