إدارة المتاحف الفرنسية تدعو محمد بن سلمان لإعادة لوحة دافنشي

القائم بأعمال مدير اتحاد المتاحف الفرنسية كاريس دركون، يدعو المالك المفترض للوحة "سلفاتور مندي" للرسام العالمي ليوناردو دافنشي، إلى إعادتها إلى متحف اللوفر.

إدارة المتاحف الفرنسية تدعو محمد بن سلمان لإعادة لوحة دافنشي (أ/ف/ب).
إدارة المتاحف الفرنسية تدعو محمد بن سلمان لإعادة لوحة دافنشي (أ/ف/ب).

دعا القائم بأعمال مدير اتحاد المتاحف الفرنسية، كاريس دركون، خلال معرض "دافوس الصحراء" الذي نظّمه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى إعادة لوحة "مخلص العالم" للرسام العالمي ليوناردو دافنشي إلى متحف اللوفر، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الجميع "لأن ذلك لن يجعل اللوحة ملكاً للجميع فحسب، بل كذلك ستكون متاحة للعموم".
ورغم أن منظمي معرض "دافنشي" الذي تمّ افتتاحه في 24 تشرين الأول/أكتوبر، كانوا يأملون أن يتمّ عرض هذه اللوحة خلال معرض "دافوس الصحراء"، إلا أن ذلك لم يحدث.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد كشفت في كانون الأول/ديسمبر 2017، أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي اشترى لوحة "سلفاتور مندي" أو "مخلّص العالم" للرسام العالمي ليوناردو دافنشي بمبلغ 450.3 مليون دولار، وفق ما نقلت عن مصادر مطلعة على عملية البيع.
ودارت التساؤلات عمّا إذا كان محمد بن سلمان هو الذي اشترى اللوحة من خلال الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود الذي تجمعه به علاقة وثيقة، خصوصاً أنه من غير المعروف عن الأخير هوايته باقتناء اللوحات الفنية، لكن تقارير استخباراتية أميركية أظهرت أن ولي العهد السعودي هو مشتري هذه اللوحة.

وكانت صحيفة "ذا صانداي تايمز" البريطانية كشفت أن خبراء في الفن يتساءلون عما إذا كانت لوحة "سالفاتور موندي" التي قيل إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد اشتراها بـ450 مليون دولار هي من الأعمال الأصلية والشخصية للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافينشي.