دا سيلفا بعد إطلاق سراحه: سنعيد البرازيل قريباً إلى أجمل أيامها

الرئيس البرازيلي الاسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا يعلن فور خروجه من السجن أنّه سيواصل النضال من أجل البرازيليين واعداً بإعادة البلاد إلى أيامها الجميلة.

دا سيلفا بعد إطلاق سراحه: سنعيد البرازيل قريباً إلى أجمل أيامها
دا سيلفا بعد إطلاق سراحه: سنعيد البرازيل قريباً إلى أجمل أيامها

أعلن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا فور خروجه من السجن أنّه سيواصل النضال من أجل البرازيليين ووعد بإعادة البلاد إلى أيامها الجميلة.

كلام الرئيس الأسبق جاء بينما كان في استقباله حشد من أنصاره اليساريين في كوريتيبا حيث سجن لأكثر من عام ونصف.

الإفراج عن دا سيلفا جاء إثر تصويت المحكمة العليا على قرار تغيير أصولها المتَّبعة في الاحتجاز الاستباقي.

وصوّتت المحكمة العليا البرازيلية أمس الخميس بأغلبية 6 أصوات مقابل 5 على قرار تغيير أصولها المتبعة بشأن الاحتجاز الاستباقي، ما فتح الباب للإفراج عن دا سيلفا.

وأضاف مخاطباً جمهوره:"محبتكم جعلتني أتحمل كل ظلم القضاء والمحققين أتحمل هذا الوجه القبيح في بلدنا الذي أراد شيطنة اليسار وحزب العمال، (الرئيس اليميني) سيرجيو مورو وشركائه لم يحاولوا سجن شخص بل حاول قتل فكرة ، الشرف لا يمكن شرائه ، فإذا اجتمع  وزير العدل (سيرجيو) مورو والمدعي العام (دالنت) دالاغنول وكل المحققين في قضيتي فانهم لا يصلون الى عشر أمانتي وصدقي، نعم استطاعوا سرقة الرئاسة من فرناندو حداد وجعلوا البرازيل تمر في أسوأ حقباتها من البطالة الى الفقر والعوز ، سنعيد البرازيل قريبا الى اجمل أيامها".

وأحال القضاء البرازيلي دا سيلفا إلى المحاكمة ودانته محكمة برازيلية، وحكمت بسجنه 9 سنوات ونصف بتهمة الفساد وغسيل الأموال في شركة بتروبراس الحكومية للنفط.

وغادر دا سيلفا يومها مقر نقابة عمال المعادن في ساو برناردو دو كامبو بجنوب البلاد وسلّم نفسه إلى الشرطة.

وفي أول كلمة له بعد صدور الأمر القضائي قال لولا إنه بريء وإنه مستهدف لمنعه من الترشّح في الانتخابات الرئاسية.

وفي شهر تموز/ يوليو 2017 خرجت تظاهرات في عدد من المدن البرازيلية تنديداً بالحكم الذي اتخذ بحقّ الرئيس الأسبق.