بستاني من مرفأ بيروت: لبنان سيدخل الخارطة النفطية قريباً

وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني تؤكد خلال تفقدها استلام مستوعبات الدفعة الثانية من المعدات المخصصة لحفر البئر الاستكشافية للنفط، أن لبنان من البلدان القليلة التي اعتمدت قانوناً لدعم الشفافية خاصاً بقطاع البترول، وتطمئن كل اللبنانيين إلى أن بلدهم سيدخل قريباً الخارطة النفطية.

بستاني من مرفأ بيروت: لبنان سيدخل قريباً الخارطة النفطية
بستاني من مرفأ بيروت: لبنان سيدخل قريباً الخارطة النفطية

 

تفقدت وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني في مرفأ بيروت، يرافقها وفد إعلامي، مستوعبات الدفعة الثانية من المعدات المخصصة لحفر البئر الاستكشافية للنفط، المرسلة من شركة "توتال"، وفتحت أبواب المستوعبات أمام الاعلاميين لتصوير المعدات.

وغردّت بستاني على حسابها الخاص تويتر قائلةً أن "كلفة الاستثمار في القطاع النفطي اللبناني هو على عاتق الكونسورتيوم Total ENI Novatek وهو أكبر دليل على الثقة بلبنان وقطاعه النفطي".

وأضافت "أؤكد أن لبنان من البلدان القليلة التي اعتمدت قانوناً لدعم الشفافية خاصاً بقطاع البترول، وأُطمئن كل اللبنانيين ان لبنان سيدخل قريباً الخارطة النفطية".

ودعت بستاني الى "الإبقاء على الأمل المرجو من هذا القطاع وعدم تشويه صورته وتركه نظيفاً"، مشيرة الى أن "باخرة أخرى تحمل معدات ستصل الى مرفأ بيروت غداً".


بدوره، لفت ممثل شركة "توتال" إلى أن "عملية الاستكشاف ستبدأ بعد انتهاء أعمال الشركة في مصر، وأن هذه العملية في لبنان ستستغرق 60 يوما"، مؤكداً انه لم يلمس"أي عدم شفافية من الحكومة اللبنانية في هذا المجال". وقال: "نتوقع في لبنان أن نكون محظوظين لجهة اكتشاف النفط".

الحكومة اللبنانية كانت قد أعلنت في شباط/ فبراير عام 2018 عن تلزيم عمليات الاستكشاف والتنقيب والحفر في أول رقعتين نفطيتين قبالة السواحل اللبنانية، الأولى تحمل الرقم 4، وتقع قبالة الساحل الشمالي لبيروت، والثانية تحمل الرقم 9، وتقع عند قبالة السواحل الجنوبية عند الحدود مع فلسطين المحتلة.

ورست المناقضات النفطية على "كونسورتيوم" يضم ثلاث شركات هي "نوفاتيك" الروسية و"توتال" الفرنسية و"ايني" الإيطالية.