الخارجية التونسية تدين الاعتداءات الإسرائليّة وتؤكد موقفها الثابت مع الشعب الفلسطيني

رئيس الجمهورية التونسيّة الجديد قيس سعيّد، ينتقد تطبيع بعض الحكام العرب مع العدو الاسرائيلي.

  • العلمين الفلسطيني والتونسي في مظاهرة رافضة للتطبيع مع العدو في تونس

نعت وزارة الخارجية التونسيّة الشهداء الذين سقطوا من جرّاء الاعتداءات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيليّ على قطاع غزة.

الخارجيّة التونسيّة أكدت في بيان لها أمس الثلاثاء، موقف تونس "الثابت والمساند للشعب الفلسطينيّ"، ودعت المجتمع الدوليّ وخاصة الأمم المتحدة إلى "تحمّل مسؤولياته بتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطينيّ الأعزل والتدخل لوقف ما يتعرّض له من انتهاكات وجرائم واعتداءات سافرة". 

وأدانت الخارجية التونسيّة "كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى كلّ شبر من أراضينا العربية في سوريا أو غيرها". 

ويستمر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي بعد اغتيال قائد سرايا القدس بمنطقة شمال قطاع غزة، وأحد أبرز المطلوبين للعدو، الشهيد بهاء أبو العطا.

رئيس الجمهورية التونسيّة الجديد قيس سعيّد، انتقد في سلسلة تغريدات له على "تويتر"، تطبيع بعض الحكام العرب مع العدو الاسرائيلي.

وقال سعيّد: "الصهاينة يقتلون أهلنا في غزة بطائراتهم ويجوعونهم بحصار ظالم، ويدنسون المسجد الأقصى.. وحكام العرب يلهثون وراء التطبيع!".

تصريح الخارجية التونسية الداعم للمقاومة الفلسطينية، يأتي بعد أيام من ‏إعفاء وزير الخارجية خميس الجهيناوي من منصبه، إثر حديث عن ارتباط إقالته بشكل كبير بمسألة التطبيع مع العدو الاسرائيلي.

وبدأت ملامح رفض الرئيس قيس سعيّد التعامل مع الجهيناوي منذ أول لقاء دبلوماسي رسميّ عقده مع وزير الخارجية الألماني بعد انتخابه رئيساً.

وغيّب سعيّد الجهيناوي عن اللقاء لأسباب تخصّ موقفه من التطبيع مع الكيان الصهيوني، خاصة أنّ وزير الخارجيّة السابق كان كان مدير مكتب الاتصال الذي فتحته تونس في تل أبيب أواسط التسعينيات. 

سعيّد كان قد اعتبر خلال حملته الانتخابية في الاستحقاق الانتخابي أن التعامل مع الكيان الصهيوني "خيانة عظمى"، ودعا بعد فوزه إلى حمل العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسيّ.