قتيل و16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين

مقتل عراقي وإصابة 16 بانفجار عبوة في ساحة التحرير وسط بغداد، والمتظاهرون يعودون للإعتصام عند جسر السنك بعدما منعتهم القوات الأمنية لمدة أسبوعين من الاعتصام هناك.

  • قتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين

لا يزال المتظاهرون في العاصمة العراقية ينتشرون أسفل جسر السنك، وفي المنطقة المحصورة بين جسري السنك والجمهورية وسط بغداد.

وعاد المتظاهرون للإعتصام عند الجسر بعدما منعتهم القوات الأمنية لمدة أُسبوعين من الاعتصام هناك.

كما فرضت القوات الأمنية حظراً للتجوّل في قضاء الغراف في محافظة ذي قار حتى يوم غد الأحد. 

إلى ذلك نفت هيئة الحشد الشعبي مسؤوليتها عن استيراد الغاز المسيّل للدموع الذي تستخدمه القوات الأمنية لتفريق المحتجين في العراق.

الهيئة وفي بيان لها أوضحت أن "الترويج يأتي ضمن سلسلة الحملات التي تبنتها مؤسسات دولية تتدخل دائماً في الشأن العراقي، والتي تحاول منذ اليوم الأول لانطلاق الحشد تشويه صورته". 

وأضاف البيان أنّ "أعداء الحشد يلفّقون صوراً مفبركة لهويات مزورة ويقول إنها وجدت في أماكن التظاهرات تارة، وتارة أخرى يقولون إن قوات مكافحة الشغب تتألّف من أعضاء للحشد"، نافياً صحة هذه المعلومات. 

وقتل مساء أمس الجمعة عراقيّ وأصيب 16 آخرون بانفجار عبوة وضعت أسفل دراجة نارية قرب ساحة التحرير وسط بغداد التي كانت مكتظة بالمتظاهرين.

وشهدت ساحة الخلاني وسط العاصمة العراقية عمليات كر وفر بين متظاهرين وقوات الأمن.

مراسلنا أفاد بأن المتظاهرين حاولوا عبور الكتل الإسمنتية فأطلقت القوات الأمنية القنابل الدخانية عليهم.

وأشار إالى إلقاء القوات الأمنية القبض على شخص يحمل بندقية وكان يصوبها باتجاه المتظاهرين.

بالتزامن، حاول المتظاهرون في البصرة جنوب العراق قطع الطريق إلى ميناء أم قصر.

وكانت قد حذّرت المرجعية الدينية  أمس من أن التدخلات الخارجيةَ المتقابلة تنذر بتحويل البلد إلى ساحة للصراع بين قوى دولية وإقليمية.

وفي خطبة الجمعة أشار ممثل المرجعية الدينية السيد أحمد الصافي إلى أن "معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب هي قضية وطنية تخص العراقيين وحدهم".

وجدد الصافي مساندة الاحتجاجات، وقال إنها "ستشكل انعطافة كبيرة في الوضع العام وإن المواطنين لم يخرجوا إلى التظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد".

الناطق باسم الداخلية العراقية العميد خالد المحنا حذّر أيضاً من سعي مجموعات إلى جر العراق نحو الفوضى.

وفي مقابلة مع الميادين ضمن برنامج من العراق أكد المحنا وجود طرف ثالث يحاول حرف مسار التظاهرات من السلمية إلى العنف.