في منطقة الكرد.... معلومات عن دور إسرائيلي في استخراج النفط السوري

صحف روسية وتركية وإسرائيلية تؤكد ضلوع "إسرائيل" في استخراج النفط السوري الذي يسيطر عليه الأكراد.

  • "إسرائيل" تتعاقد مع الأكراد لاستخراج النفط السوري

كتب الكاتب الروسي غينادي غرانوفسكي، مقالاً بعنوان: "البزنس الإسرائيلي يتسلل إلى حقول النفط السورية"، في صحيفة "فوينيه أوبزرينيه" الروسية، حول تعاقد "الإدارة الذاتية الكردية" مع شركة إسرائيلية لاستخراج النفط.

وأشار غرانوفسكي، في مقاله، إلى ما كشفته صحيفة "يني شفق" التركية بعد رفع السرية عما يدور في حقول النفط في سوريا، والتي تحدثت عن نقل جميع الحقوق في مئات الآبار النفطية، في الرميلان والسويدية وكبيبة ومركدة وتشرين والجبسة والشدادي والعمر والتنك وكونيكو والجفرة وديرو، إلى الشركة الإسرائيلية "غلوبال ديفيلوبمنت كوربوريشن" (GDC).

وأكد رجل الأعمال الإسرائيلي، مردخاي خانا، في مقابلة مع صحيفة "İsrael Hayom"، أن شركته أبرمت اتفاقاً مع الأكراد، وقال:"لا أريد أن يكون هذا النفط من نصيب إيران أو نظام الأسد. عندما تعطي إدارة ترامب الضوء الأخضر، سنبدأ في تصدير هذا النفط بأسعار عادلة وسنستخدمه لبناء سوريا ديمقراطية وللدفاع عنها".

ونشرت صحيفة "يني شفق" التركية تفاصيل مثيرة حول شركة (GDC) الإسرائيلية، والتي بدأت العمل في حقول النفط السورية، منذ شهر حزيران/ يونيو، دون انتظار موافقة ترامب على اتفاقها مع الأكراد.

ويبلغ الإنتاج الحالي من النفط الخام حوالي 125 ألف برميل يومياً، إلا أن الشركة تهدف لإنتاج 400 ألف برميل مستقبلاً.

ويتراوح سعر الطن المتري (يساوي سبعة براميل) بين 160 و 240 دولاراً، أي ما بين 22 و 35 دولاراً للبرميل.

وكان  الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في، 28 تشرين الأول/ أكتوبر أن على دول المنطقة أن تحرس حدودها بنفسها، فالولايات المتحدة الأميركية ليست "رجال شرطة لتفصل بين الدول ولكننا سنبقى للحفاظ على النفط في سوريا".