عون: الوضع الراهن في لبنان لا يحتمل شروطاً وشروطاً مضادة

الرئيس اللبناني يؤكّد للأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أن الدعم العربي للبنان يجب أن يُترجم في خطوات عملية، والأخير يشير إلى أن أيّ تحرك سيأتي في أعقاب الاستماع إلى جميع الأطراف.

  • الرئيس عون لموفد الجامعة العربية: الدعم العربي للبنان يجب أن يُترجم في خطوات عملية

 

قال رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون اليوم الخميس، إنه يواصل جهوده لتحقيق تفاهم حول الحكومة الجديدة.

وأضاف عون خلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، أن الوضع الراهن في لبنان لا يحتمل شروطاً وشروطاً مضادة، ويجب العمل معاً للخروج من الأزمة الراهنة على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين ويساهم في حلّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأكدّ الرئيس اللبناني أنه يؤيد غالبية المطالب التي رفعها الحراك الشعبي لأنه سبق وقدّم اقتراحات قوانين لتحقيقها، لا سيما ما يتصل منها بمكافحة الفساد وتفعيل الإصلاحات ومنع الهدر ورفع الحصانة عن المرتكبين وغيرها، مشيراً إلى أنه دعا المتظاهرين أكثر من مرة للحوار، وسوف يواصل مساعيه لإيجاد الحلول المناسبة للأزمة.

ولفت عون إلى أن الدعم العربي للبنان يجب أن يُترجم في خطوات عملية، لا سيما بالنسبة إلى المساعدات لمعالجة الوضع الاقتصادي المتردّي، والذي نتج في جانب منه بسبب تدفق النازحين السوريين إلى لبنان.

واعتبر الرئيس اللبناني أن المساعدات التي ترد للنازحين غير كافية ما ترك انعكاسات سلبية على الواقع الاقتصادي اللبناني، بحيث تكبّد لبنان حتى الآن خسائر فاقت قيمتها 25 مليار دولار.

واستقبل الرئيس اللبناني المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان السفير يان كوبيتش، الذي أطلعه على المداولات خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي الإثنين الماضي، والتي تناولت تطورات الوضع في لبنان ومسار تطبيق "القرار رقم 1701"، ومضمون البيان الذي صدر بالإجماع عن أعضاء المجلس بعد الاجتماع.

محتجون يجتازون العوائق أمام المصرف المركزي

واجتاز محتجون العوائق الموجودة أمام مبنى المصرف المركزي في الحمرا، جاء ذلك خلال تظاهرة أمام المصرف احتجاجا على الانهيار المالي التظاهرة تخللتْها هُتافاتٌ تطالبُ بإعادة الأموال المنهوبة ودعم السوق لعودة الاستقرار الى سعر صرف الدولار.

ونظم أهالي إقليم الخروب وقفة حداد على الشهيدين حسين شلهوب وسناء الجندي اللذيْن قضيا من جراء قطع الطريق في ​الجيّة جنوب لبنان .

المشاركون أكدوا من مكان وقوع الحادث الحرص على السلم الأهلي وعدم السماح بطقع الطرق في تلك المنطقة.

ويشهد لبنان احتجاجات ضدّ الحكومة اللبنانية منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أدّت إلى إستقالة حكومة الرئيس سعد الدين الحريري.