استمرار المواجهات في المدن العراقية

إصابة 57 متظاهرًا و18 عنصراً من القوات الأمنية بفعل المواجهات بين الجانبين في عدد من المناطق العراقية، ومراسل الميادين في بغداد يفيد بارتفاع حصيلة القتلى في محافظة ذي قار إلى 15.

  • استمرار المواجهات في عدد من المدن العراقية

 

أعلن مصدر طبي في دائرة صحة كربلاء عن إصابة 57 متظاهرًا و18 عنصراً من القوات الامنية بفعل المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المناطق العراقية. 

مراسل الميادين أفاد بارتفاع حصيلة القتلى في محافظة ذي قار اليوم إلى 15، وسقوط صاروخ في محيط المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد.

مصادر للميادين تحدثت عن إصرار المحتجين في الناصرية مركز محافظة ذي قار على اقتحام مبنى قيادة الشرطة.

وشهدت مدن في جنوب العراق أمس الخميس مواجهات دموية بين المحتجين وقوات الأمن العراقية عقب إضرام المتظاهرين النار في القنصلية الإيرانية في مدينة النجف.

وتستمر التظاهرات في مدينة النجف وسط انتشار أمني كثيف، وقطع المتظاهرون العديد من الطرق بالإطارات المشتعلة ورددوا الهتافات المنددة بتدهور الأوضاع ِالاقتصاديةِ في البلاد

كما تتواصل التظاهرات في العديد من المناطق العراقية ولا سيما في العاصمة بغداد. 

في المحافظات الجنوبية، قطع محتجون طرقاً رئيسية وسط مدينة كربلاء من بينها طريق الضريبة وطريق حي رمضان وطريق السناتر والاسكان.

وفي محافظة ذي قار حيث سقط عدد كبير من الضحايا في اليومين الماضيين فقد أغلق متظاهرون العديد من الطرق، فيما أحرق آخرون سياج مقر الفوج الأول في المنصورية غرب الناصرية.

كذلك أحرق المتظاهرون أربع آليات تابعة للأمن العراقي في الناصرية - مركز ذي قار من دون أن ترد معلومات عن حجم الاصابات.

بالتزامن، مجلس القضاء الأعلى العراقي شكَّل هيئة من 3 نواب لرئيس محكمة استئناف ذي قار للتحقيق العاجل في مقتل المتظاهرين في اليومين الماضيين.

وأعلن الجيش العراقي تشكيل "خلايا أزمة" عسكرية لمجابهة الاضطرابات. وقالت قيادة الجيش إن وحدة طوارئ شكلت "لفرض الأمن واستعادة النظام".

وجاء في بيان القيادة: "بناءً على أوامر القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، عين بعض القادة العسكريين في الوحدة لإدارة شؤون قوات الأمن والجيش، ومساعدة المحافظين في أداء مهامهم".

فيما وعلى إثر الأحداث الدامية قرر رئيس الوزراء إقالة القائد العسكري الفريق جميل الشمري بعد ساعات من تعيينه مسؤولاً عسكرياً على الناصرية التي تشهد منذ أيام احتجاجات متواصلة.

ويذكر أن حصيلة الضحايا ارتفعت في هذه المظاهرات منذ أوائل تشرين الأول/ أوكتوبر إلى نحو 380 قتيلاً وأكثر من 15 ألف جريح بحسب وكالة "أ ف ب".