مسيرات تضامنية مع الحكومة في الجزائر

الاتحاد العام للعمال الجزائريين ينظم مسيرات تضامنية مع الحكومة الجزائرية، وعضو المكتب الوطني لحزب جبهة المستقبل الجزائري يؤكّد للميادين أن محاربة الفساد هي من المهمات الأساسية للرئيس المقبل.

  • مظاهرات وسط العاصمة الجزائرية لدعم الانتخابات الرئاسية القادمة (أ ف ب).

 

خرج مؤيدون للحكومة الجزائرية إلى الشوارع تعبيراً عن تضامنهم معها قبيل الانتخابات الرئاسية التي ترفضها الحركة الاحتجاجية المناوئة للحكومة. المسيرات التي نظّمها الاتحاد العام للعمال الجزائريين شارك فيها ما يزيد على عشرة آلاف شخص في عدد من المدن بأنحاء البلاد.

عضو المكتب الوطني لحزب جبهة المستقبل الجزائري علاوة العايب أكّد أن محاربة الفساد هي من المهمات الأساسية للرئيس المقبل. وفي حديث لبرنامج الجزائر- الرئاسية على الميادين، أكّد العايب أن على الرئيس المقبل التحاور مع الحراك في الشارع.

بدوره، أكّد المحامي والناشط الحقوقي عامر رخيلة حساسية الجزائريين من التدخّل الخارجي، جازماً  بأن ما حرّك البرلمان الأوروبي هو ملف تنظيم الطاقة الذي وافقت عليه السلطة الجزائرية.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أدانت شكلاً ومضموناً ما اعتبرته "التدخل السافر" في شؤونها الداخلية، واحتفظت لنفسها بالحق في مباشرة تقييم شامل ودقيق لعلاقاتها مع كافة المؤسسات الأوروبية، في رد على قرار البرلمان الأوروبي بما أسماه "إنتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر".

المرشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر عبد القادر بن قرينة كان قد هدد بالانسحاب من الانتخابات إذا ثبت عدم نزاهتها، معتبراً أن الظروف الحالية لإجراء الانتخابات مقبولة، فيما أكّد رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن الجيش يدرك جيداً التحديات التي تمر بها البلاد، ويحرص على وضع جميع الخطط الاستباقية لمواجهة أيّ تهديد.

وتواصلت التحضيرات للانتخابات الرئاسية في الجزائر، فيما واصل المرشحون حملاتهم الانتخابية وسط التظاهرات الرافضة والمطالبة بـ"دولة مدنية لا عسكرية"، وشارك عشرات الآلاف من الجزائريين في مسيرات بالعاصمة ومدن وبلدات أخرى مطالبين بإطلاق سراح مئات المعتقلين، وأكّدوا رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.