المبعوث الأممي إلى ليبيا يستنكر التدخل الأميركي وتركيا تعلن تفعيل مذكرة التفاهم

المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة يؤكد أنه"لا يحق لأميركا التدخل في القرارات السيادية لأي دولة". وتركيا تعلن تركيا أن مذكرة التفاهم الليبية التركية حول تحديد مجالات الصلاحية البحرية قد دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم السبت.

  • المبعوث الأممي: أمل من مختلف الدول أن لا تقدم على مبادرات تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سياسي في ليبيا

 

أكد غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا اليوم السبت، أن "الأمم المتحدة لا يحق لها أن تتدخل في القرارات السيادية لأي دولة". من جهة أخرى، أعلنت تركيا أن مذكرة التفاهم الليبية التركية حول تحديد مجالات الصلاحية البحرية قد دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم السبت. 

وقال سلامة في حديث له مع وكالة "سبوتنيك"، على هامش مؤتمر حوارات المتوسط الذي يعقد في العاصمة الإيطالية روما إن "لدينا ما يكفي من المشاكل والعقبات للتقدم في العملية السياسية، فأي مشكلة جديدة تأتي تثير أسفنا".

وأعرب المبعوث الأممي عن أمله بأن تتفهم الدول خطورة الوضع في ليبيا بالقول "آمل من مختلف الدول أن تعي خطورة المرحلة في ليبيا وأن لا تقدم على مبادرات تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سياسي". 

بدورها، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بياناً "شديد اللهجة" قالت فيه "تابعت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية ما يتداول حول توقيع حكومة السراج لمذكرتي تفاهم أمنية وبحرية مع الحكومة التركية، دون أن تمتلك حق توقيع الاتفاقيات، بما يجعل مثل هذه الاتفاقيات والتفاهمات باطلة لا تنتج أي أثر في مواجهة الدولة الليبية"، فيما اعترضت مصر وقبرص واليونان على الاتفاق وأمهلت الأخيرة السفير الليبي لديها 3 أيام للمغادرة. 

من جهتها، أعلنت وكالة "الأنضول" التركية أن مذكرة التفاهم الليبية التركية حول تحديد مجالات الصلاحية البحرية قد دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم السبت السابع من كانون الأول/ديسمبر 2019.

والجدير ذكره أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كان قد وقع مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية. كما صادق البرلمان التركي الخميس الماضي على المذكرتين.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساماً حاداً في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.