عطالله للميادين: ما جرى الاتفاق عليه مع الحريري والخطيب عاد إلى نقطة الصفر

وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية غسان عطالله يعتبر أن "ما يقوم به الرئيس سعد الحريري ليس تصرف رجل دولة مسؤول"، ويؤكد أن التدخلات الخارجية موجودة على خط تسمية رئيس الحكومة وتأليفها .

  • عطالله: كلام الوزير باسيل حول مخطط لتدمير لبنان اتضح من خلال ما جرى اليوم

 

اعتبر وزير الدولة لشؤون المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية غسان عطالله، أن ما يقوم به رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري "لا يعكس تصرف رجل دولة مسؤول يشعر بألم الناس".

عطالله وفي اتصالٍ هاتفي مع "الميادين"، رأى أنّ "كلّ ما جرى الاتفاق عليه مع الحريري وسمير الخطيب عاد إلى النقطة الصفر"، وأضاف "الحريري كل يوم برأي وموال في ظل تحريض للناس على الطرقات".

وأشار عطالله إلى وجود "تدخلات خارجية على خط تسمية رئيس الحكومة المكلف وتأليفها منذ اليوم الأول"، وأضاف "الحريري أحدث صدمة لدى الناس الذين سبق أن وعدهم بدولة مدنية من خلال إعلان ترشيحه من دار الفتوى".

وأكد عطالله أن "الحريري دخل في تفاصيل التأليف مع سمير الخطيب لجهة الوزراء والحقائب"،  معتبراً أن هذا الأسلوب في التعاطي مع أوجاع الناس "لا يمكن أن يستمر ولا يمكن جر البلد إلى الانهيار".

وأشار عطالله الى أن "كلام وزير الخارجية جبران باسيل حول وجود مخطط لتدمير لبنان ونشر الفوضى اتضح أكثر من خلال ما اعتذار الخطيب وما جرى في الساعات الأخيرة".

وتابع عطالله أنه يمكن للأفرقاء اللبنانيين أن يكونوا ضمن المحاور "لكن بشكل إيجابي لخدمة وطننا وليس لإلحاق الضرر به"، وكشف أن "الغرب يطلب منا مطالب لا يمكننا تحقيقها لجهة توطين اللاجئين والتخلي عن ثرواتنا بالنفط والغاز".

وكان المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية سمير الخطيب أعلن بعد لقائه الرئيس سعد الحريري اعتذاره قبول الترشيح.

وبعد لقائه رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري في بيت الوسط، ببيروت، قال الخطيب: "بكل راحة ضمير أعلن اعتذاري عن إكمال المشوار الذي رُشّحت إليه".

الرئاسة اللبنانية أعلنت في وقتٍ لاحق تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة إلى الاثنين المقبل في 16 كانون الأول/ديسمبر الجاري.