ابن سلمان لترامب: سنقدم تعاوناً مطلقاً لإنجاز التحقيق في حادثة فلوريدا

محمد بن سلمان يتصل بترامب معزياً بضحايا حادثة فلوريدا، ويؤكد أن الرياض "حريصة على التعاون المطلق" مع السلطات الأميركية للتحقيق في الحادثة، ومحققون فدراليون لا يستبعدون فرضية "الدافع الإرهابي".

  • بن سلمان عبّر عن تعازيه لأسر ضحايا "حادثة فلوريدا" (ارشيف)

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن بلاده حريصة على "التعاون المطلق" مع السلطات الأميركية التي تحقق في هجوم نفذه متدرب سعودي في قاعدة للبحرية الأميركية في فلوريدا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن ابن سلمان تأكيده في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن "الرياض ستقدم تعاونها المطلق مع واشنطن بشأن حادث إطلاق النار في فلوريدا".

وذكرت الوكالة أن ابن سلمان اتصل بترامب الأحد معبّراً عن "تعازيه ودعمه لأسر ضحايا إطلاق النار".

من جهته، أشار مكتب التحقيقات الفدرالية في الولايات المتحدة (إف بي آي) الى أنه "يضع في الاعتبار فرضية الدافع الإرهابي في واقعة إطلاق النار في القاعدة العسكرية في فلوريدا"، مؤكداً أن "المسؤولين الأميركيين يواصلون العمل من أجل كشف الدافع وراء الهجوم". 

من جانبه، أمر وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبير، بمراجعة برنامج الفحص لجميع المتدربين الأجانب في القواعد الأميركية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أفادت نقلاً عن شخص مطلع على التحقيقات الأولية في حادث إطلاق النار داخل القاعدة العسكرية الأميركية في فلوريدا، باعتقال 6 سعوديين لاستجوابهم بالقرب من موقع إطلاق النار، من بينهم 3 شوهدوا وهم يصورون الحادث.

وقال المصدر للصحيفة إنه من غير المعروف ما إذا كان الستة متدربين في القاعدة، وما إذا كان أولئك الذين يصورون الحادث مرتبطون بمنفذ الهجوم المسلّح.

وقُتل مسلح في تبادل لإطلاق النار مع أجهزة الأمن، بعد أن أطلق النار في قاعدة للبحرية الأميركية في فلوريدا، مودياً بحياة 4 أشخاص، وفق ما أفاد به مسؤولون من الشرطة والجيش.

ومطلق النار سعودي الجنسية ويدعى محمد الشمراني، فيما تمّ تحويل ملف التحقيق بكامله في الحادث إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، للتحقق فيما إذا كان على صلة بالإرهاب.