المعارضة السورية تدعم العدوان التركي شمال البلاد

رئيس وفد المعارضة السورية لمحادثات أستانة يعلن دعمه لـ "توغل" الجيش التركي شمال سوريا، ويعتبر أن هذه العملية تحقق أهدافاً استراتيجية في البلاد.

  • المعارضة السورية تدعم توغل الجيش التركي شمال البلاد (أ ف ب).

 

أعرب رئيس وفد المعارضة السورية لمحادثات أستانة أحمد طعمة، عن دعمه بقوة لتوغل الجيش التركي شمال بلاده ضمن عملية "نبع السلام"، معتبراً أن هذه العملية تحقق أهدافاً استراتيجية بسوريا، وأشار طعمة الذي ترأس حكومة المعارضة السورية في الخارج سابقاً، إلى أن دعمهم (أي المعارضة) لعملية "نبع السلام" في سوريا راجع لكونها تحقق أهدافاً استراتيجية في وحدة الأراضي السورية.

وقال طعمة اليوم الأربعاء في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية على هامش محادثات أستانة حول سوريا "نحن دعمنا بقوة عملية نبع السلام لأنها تحقق أهدافاً استراتيجية بالنسبة لنا تتمثل بوحدة الأراضي السورية، وتحقق عودة أكبر قدر ممكن من اللاجئين السوريين إلى مناطق سكنهم وهذا بحد ذاته شيء إيجابي ويساهم في عملية الحل السياسي والانتقال السياسي في سوريا"​​​.

من جهة ثانية، أكّد رئيس وفد المعارضة أن مسار أستانة الذي ترعاه روسيا وتركيا وإيران، يدعم بقوة مسار اللجنة الدستورية السورية في جنيف، وقال إن "مسار أستانة يدعم بقوة مسار اللجنة الدستورية في جنيف، وكنا متفائلين بما جرى في الجولة الأولى في جنيف، وكانت الجولة الأولى بشكل عام معقولة رغم محاولات النظام فرض بعض الشروط، لكن فوجئنا بما فعله النظام، ربما كانت الجولة هي المفاجئة"​​​.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد أعلن في 9 تشرين الأول/اكتوبر بدء العملية العسكرية شمال شرق سوريا، وأشار إلى أن أنقرة "ستقضي على التهديد الإرهابي الموجّه ضد بلاده من خلال عملية "نبع السلام".

وأكّد البيان الختامي لمحادثات أستانة الذي صدر اليوم الأربعاء معارضة النقل غير المشروع لعائدات النفط التي ينبغي أن تعود إلى سوريا، وكشف عن القلق البالغ إزاء زيادة تواجد هيئة التحرير الشام في منطقة خفض التصعيد.

البيان رفض محاولات خلق حقائق جديدة على أرض الواقع في سوريا بذريعة "مكافحة الإرهاب"، وأشار إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد في آذار مارس 2020.