مستوطنون يعتدون على الممتلكات الفلسطينية في الجليل

حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية شملت قياديين في حركة حماس بمدينة الخليل، ومستوطنون ينتمون إلى ما يعرف بـ "جماعات تدفيع الثمن" يهاجمون قرية منشية زبدة في الجليل.

  • "عصابات إسرائيلية" تخط شعارات مسيئة للمسلمين في الجليل

 

شنّت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية شملت قياديين في حركة حماس بمدينة الخليل من بينهم الوزير السابق عيسى الجعبري، والنائب في المجلس التشريعي محمد جمال النتشة، وقد تصدّى الفلسطينيون لاعتداءات قوات الاحتلال في العديد من البلدات ولا سيما في حي عين مصباح  وبلدة ريما ومفترق سردا في مدينة رام الله.

وتعليقاً على اعتقال قياديين منها، قالت حركة حماس إن "اعتقال الاحتلال عدداً من قياداتنا ونوابنا في الخليل يؤكّد محاولاته تعطيل الحياة السياسية الفلسطينية"، مؤكّدة أن حملات الاعتقال والملاحقة لن توقفها عن دورها الطليعي في تصويب البوصلة الوطنية نحو مواجهة مخططات الاحتلال".

وجاء هذا التصدي الفلسطيني غداة اعتقال قوات الاحتلال منسقة مؤتمر مجلس طلبة جامعة بير زيت الطالبة شذى حسن في مدينة رام الله.

بالتوازي، هاجم مستوطنون ينتمون إلى ما يعرف بـ "جماعات تدفيع الثمن" قرية منشية زبدة  في الجليل شمال فلسطين المحتلة. المستوطنون اعتدوا على الممتلكات الفلسطينية ولا سيما السيارات وخطوا شعارات عنصرية ضدّ العرب والمسلمين على منازل القرية ومسجدها.

وقد حذرتْ جمعيات ومؤسسات حقوقية تناهض العنصرية من توسّع هذه الظاهرة الخطرة بالاعتداء على الممتلكات الفلسطينية من دون أيّ رادع.