إلغاء اجتماع أمني في بيت لحم وتهريب القوة الإسرائيلية المشاركة

تسريب خبر اجتماع تنسيقي أمني إسرائيلي – فلسطيني في بيت لحم يؤدي إلى إلغائه إثر حضور شعبي رافض، قبل أن يتم "تهريب القوة الإسرائيلية".

  • وسائل إعلام إسرائيلية: لم يكن هنك خيار سوى تهريب القوّة الإسرائيلية في سيارة تابعة للسلطة

 

أدّى تسريب خبر اجتماعٍ تنسيقي أمني إسرائيلي – فلسطيني، أمس الأثنين، في مدينة بيت لحم إلى إلغائه وتهريب القوة الإسرائيلية المشاركة، بحسب ما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت "القناة 12" الإسرائيلية، إنه كان من المزمع عقد لقاء تنسيق روتيني بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية، قبل أن يتم تسريب موضوع اللقاء.

وأضافت أن عشرات الفلسطينيين الغاضبين حضروا إلى مكان الاجتماع مطالبين بإلغائه، حيث تم "انقاذ القوة الإسرائيلية بسلام". وكان هناك خشية، وفق ما أكدته القناة، من "المس بالإسرائيليين المتواجدين في الداخل".

وتابعت القناة العبرية "لم يكن هنك خيار سوى تهريبهم إلى الخارج عبر سيارة فلسطينية وبمساعدة عناصر شرطة فلسطينية وتم وقف الاجتماع".

وذكرت أن اللقاء كان روتينياً للتنسيق، بحضور "عناصر الإدارة المدنية والإطفاء الإسرائيلية قبيل فترة الأعياد (المسيحية) في بيت لحم خلال الأسبوع القادم".

هذا وقال شهود عيان لوسائل إعلام فلسطينية إن نشطاءً فلسطينيين علموا بوصول وفد أمني إسرائيلي إلى مقر الدفاع المدني لعقد اجتماع مع نظرائهم الفلسطينيين، ليفاجئ أحد الشبان المجتمعين، باقتحامه للاجتماع، مندداً بالتنسيق الأمني، ومطالباً بوقفه وطرد الوفد الإسرائيلي.

ودفعت السلطة الفلسطينية بتعزيزات أمنية إلى المكان، وحاولت تفرقة الشبان، لكنها فشلت، فيما ظل الشبان على وقفتهم أمام المقر، رغم الأجواء شديدة البرودة، يهتفون ضد الاجتماع والتنسيق الأمني. ومن الهتافات "المنسق برة برة" و"فلسطين حرة حرة".

وفي نهاية الأمر، تقرر إخراج الوفد الإسرائيلي بإحدى سيارات السلطة سريعاً، حيث رشق الشبان السيارة بالحجارة.

من جهته، أثنى القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خضر عدنان، على وقوف أهالي مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة، لمنع جلسة التنسيق مع الاحتلال.

وحمّل عدنان في تصريح صحفي، القيادة السياسية المسؤولة عن الأجهزة الأمنية بالضفة مسؤولية ما يحصل من تنسيق أمني، معتبراً أن "قرارات المجلس المركزي ومنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني لا يتم تطبيقها". 

وقال "التنسيق الأمني مستمر والذي ظهر في بيت لحم جزء من الحقيقة المرّة".