كتلة "صادقون": تصريح النائب عوّاد عن الرئيس العراقي لا يمثلنا

مصدر مطلع من كتلة "صادقون" يقول إن تصريح النائب عدي عواد حول الرئيس العراقي لا يمثل رأي الكتلة التي طلبت منه تصحيح موقفه الشخصي من الرئيس، في وقت تتواصل فيه المظاهرات في عدد من المدن العراقية.

  • التظاهرات مستمرة في مناطق عراقية مختلفة، خصوصاً في البصرة وذي قار وكربلاء. 

تتواصل التظاهرات في العراق اليوم السبت، على وقع تطورات سياسية متسارعة.

مصدر مطلع من كتلة "صادقون" العراقية، أفاد الميادين بأنّ تصريح النائب عدي عواد "لا يمثّل رأي الكتلة التي طالبته بتصحيح موقفه الشخصي". 

وكان عوّاد كشف عن جمع تواقيع لعزل رئيس الجمهورية برهم صالح من منصبه، بتهمة "الخيانة وانتهاك الدستور". 

عوّاد اتهم صالح بـ"عدم احترام المهل الدستورية"، من خلال عدم تسميته رئيساً للوزراء برُغم انتهاء المهلة، كما اتهمه بـ"التحوّل من حام للدستور إلى حام للمحاصصة"، وفق البيان.

الى ذلك قال عضو مجلس النواب العراقي، المتحدث الرسميّ باسم كتلة "صادقون" نعيم العبودي، إن الكتلة "لا تتبنى أي مرشح بعينه". 

وفي تغريدة على تويتر، قال العبودي إنّه "ليس في وارد الكتلة تقديم مرشحين لوزارات في الحكومة المقبلة، التي ستكون مهمتها تهيئة الظروف لانتخابات مؤقتة". 

أمّا النائب عن الكتلة نفسها عبد الأمير تعيبان، فاعتبر أنّ كتلته "تريد الاستجابة لمطالب المتظاهرين تحت سقف الدستور".

في الوقت نفسه، تتواصل التظاهرات في مناطق عراقية مختلفة، وخصوصاً في البصرة وذي قار وكربلاء. 

مراسل الميادين أشار إلى انفجار عبوة ناسفة في منطقة البياع جنوب غرب بغداد، ومنطقة الشعلة شمال غرب العاصمة.

كما أفاد أنّ متظاهرين في ذي قار، أغلقوا معظم جسور الناصرية بالإطارات المشتعلة، كما أحرقوا مقرّ فوج المُهمات الخاصة، ومقرّي حزب الدعوة ومنظمة بدر ومنزل رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة.

وفي كربلاء، تصدّت قوات الأمن لمتظاهرين حاولوا اقتحام مبنى الحكومة المحلية، وقامت بتفريقهم عبر رشهم بالمياه. 

هذا وشُيّع في ذي قار مساء أمس الشاب علي العصمي وهو أحد الناشطين في التظاهرات التي تشهدها ساحة الحبوبي. 

العصمي اغتيل على أيدي مسلحين مجهولين في تقاطع الشيباني في الناصرية مركز المحافظة. 

على خط آخر، أكد مراسل الميادين بأنّ القوات العراقية دمّرت أهدافاً عديدةً لتنظيم داعش في إطار عملياتها المستمرّة لملاحقة فلوله.

وأظهرت مشاهد تدمير طائرات "أف 16" العراقية أهدافاً للتنظيم في سلسلة جبال حمرين قرب بحيرة حمرين شرق البلاد.