السيسي يبحث مع نظيريه الأميركي والروسي في حلول للأزمة الليبية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي يبحثان، في اتصال هاتفي، القضايا الثنائية وعلى رأسها الملف الليبي، ويتفقان على "ضرورة أن تتخذ الأطراف خطوات عاجلة لحل النزاع قبل أن يفقد الليبيون السيطرة لمصلحة أطراف أجنبية". وأجرى الرئيس المصري اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي اتفقا خلاله على "مكافحة المليشيات الإرهابية".

  • البيت الأبيض: ترامب بحث مع السيسي القضايا الإقليمية

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في اتصال هاتفي، القضايا الثنائية والإقليمية الهامة.

وذكر البيت الأبيض أنّ الطرفين رفضا "الاستغلال الأجنبي، فيما يتعلق بليبيا، واتفقا على ضرورة أن تتخذ الأطراف خطوات عاجلة لحل النزاع قبل أن يفقد الليبيون السيطرة لمصلحة أطراف أجنبية".

وفي السياق عينه، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي إن السيسي أعرب عن تقديره لجهود الولايات المتحدة في رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة.

وتناول الاتصال عدداً من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، حيث أكد الرئيسان في هذا الصدد الحرص على تطوير التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.

هذا وأجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا خلاله على "وضع حد للتدخلات الخارجية في ليبيا ومكافحة المليشيات الإرهابية".

من جانبه، أكد الرئيس بوتين الأهمية التي توليها موسكو لتطوير العلاقات الثنائية مع مصر، خلال الفترة المقبلة، وفي إطار اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، مضيفا أن الاتصال تناول استعراض تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث جرى التوافق في هذا الإطار على أهمية "تكثيف الجهود المشتركة بين البلدين بهدف تسوية الأزمة الليبية، ومكافحة الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي".

وكانت الرئاسة التونسية أكدت أنّها "لن تقبل أن تكون البلاد عضواً في أيّ تحالف أو اصطفاف، ولن نقبل بأن يكون أيّ شبر من ترابنا إلا تحت السيادة التونسية وحدها". 

الرئاسة التونسية اعتبرت أنّ التصريحات التي تتلاحق منذ الأمس حول الدخول في تحالف مع ليبيا وتركيا والجزائر "تصدر عن سوء فهم أو تنبع من المصادر التي دأبت على التشويه"، مشددةً على أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد "حريص على سيادة البلاد واستقلالها وحرية قرارها".