الحسيني للميادين: نحن أمام صفحة جديدة وهي إخراج القوات الأميركية من العراق

المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق يقول إن المطلوب الآن خروج القوات الأميركية من العراق، ويؤكد أنه من حق هذه الكتائب القيام بأي عمل ضد القوات الأميركية ويشير إلى استعدادها التام للتحرك وهي فقط بانتظار الأوامر لدك جميع القواعد الأميركية الموجودة في كل أنحاء العراق

  • الحسيني للميادين: أي حديث عن تعديل الاتفاقية الأمنية انتهى والمطلوب خروج القوات الأميركية فقط

قال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني إن "حادثة القائم (العدوان على نقاط المقاومة العراقية) حماقة ارتكبها ترامب بناء على مشورة حمقى"، لافتاً إلى أن "هذا ليس الاعتداء الأول لجيش الاحتلال الأميركي على الحدود، والأميركيون هم أول من بدأ بالاعتداء على الحشد الشعبي، وبرهنوا أنهم قوة إجرامية وعليهم تحمّل المسؤولية، وإلى الآن لم يتمكن ترامب من إخراج أي جندي من جحره أو من نقله من قاعدة إلى أخرى".

وأضاف في مقابلة مع الميادين "بدأنا بعد ساعات من الهجوم بالإعداد لمرحلة طرد القوات الأميركية بشكلٍ نهائي من العراق".

وصلنا إلى قلب السفارة الأميركية حيث هرب أكثر من نصف العاملين فيها

كما تابع "استطعنا أن نصل إلى قلب السفارة الأميركية حيث هرب أكثر من نصف العاملين فيها،والحادثة دفعت الأميركيين للاعتراف بأن من في السفارة ليسوا دبلوماسيين بل قوة عسكرية، ونحن انسحبنا بعد أن تعهّدت الحكومة العراقية بأنها ذاهبة باتجاه إقرار قانون خروج القوات الأجنبية".

  • الحسيني: استطعنا أن نصل إلى قلب السفارة الأميركية حيث هرب أكثر من نصف العاملين فيها
    الحسيني: استطعنا أن نصل إلى قلب السفارة الأميركية حيث هرب أكثر من نصف العاملين فيها

وأضاف "أي كتلة سياسية ستصوّت ضد قانون إخراج القوات الأجنبية سنعرض موقفها للرأي العام ومن سيعارض هذا القانون هو شريك بقتل الشهداء الذين سقطوا عند الحدود، وعلى البرلمانيين إخراج القوات الأميركية قبل إحراجهم وقيامنا بأي عمل لإخراجها".

وأردف قائلاً إن "إغلاق السفارة الأميركية قرار لا تراجع عنه، وهذه مرحلة جديدة لطرد الاحتلال وهذه واحدة من الخطوات ولن ندّخر جهداً لتحقيق هذا الهدف، ونحن جددنا الفرصة للبرلمان لإقرار قانون لطرد المحتل وهم أمام سقف زمني محدد خلال الأسبوع المقبل".

  • الحسيني: كتائب حزب الله بانتظار الأوامر لدك جميع القواعد الأميركية الموجودة في كل أنحاء العراق
    الحسيني: كتائب حزب الله بانتظار الأوامر لدك جميع القواعد الأميركية الموجودة في كل أنحاء العراق

وأكد الحسيني على أن من حق كتائب حزب الله "القيام بأي عمل ضد القوات الأميركية"، وأشار إلى استعدادها التام للتحرك وهي فقط بانتظار الأوامر لدكّ جميع القواعد الأميركية الموجودة في كل أنحاء العراق، وهناك وقت لا يتجاوز الـ 60 ثانية بين أي قرار لدكّ القواعد الأميركية في العراق وبين تنفيذه".

يد الكتائب تصل إلى أي منطقة توجد فيها القواعد الأميركية

وشدد على أن "يد الكتائب تصل إلى أي منطقة توجد فيها القواعد الأميركية وقادرة على تحويلها إلى رماد، والأبطال الذين يرابطون عند الحدود العراقية أذلوا الأميركيين وأفشلوا مشروعهم".

كذلك، أشار المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق إلى أن "مجاهدي الكتائب هم بعشرات الآلاف والقوة السابقة التي كانت قبل سنوات لا تمثل 2% من الواقع الحالي".

الحسيني لفت إلى أن "ما حصل أمام السفارة الأميركية يؤكد أن العراقيين مصرّون على إخراج القوات الأميركية، والشعب العراقي في خندق واحد الآن إلى جانب كتائب حزب الله، وما يجري في داخل العراق مواجهة بين الشعب العراقي والجيش الأميركي المحتل".

  • الحسيني: كتائب حزب الله العراق بانتظار الأوامر لدك جميع القواعد الأميركية الموجودة في كل أنحاء العرا
    الحسيني: واشنطن تمنع الحكومة العراقية من تنفيذ أية مشاريع اقتصادية

وفي سياق متصل، كشف الحسيني أن "الفريق الركن عبد الأمير يار الله هو أحد العملاء الذين ساهموا في انتشار القوات الأميركية في العراق، وهناك قيادات عراقية رفيعة ساهمت في انتشار الأميركيين في العراق وهؤلاء العملاء سيخرجون كما الأميركيين أذلاّء، فهناك حساب قانوني وشعبي مع العملاء والمتخاذلين".

الولايات المتحدة تنتهك الاتفاقية الأمنية منذ العام 2014

وتابع قائلاً: "الولايات المتحدة تنتهك الاتفاقية الأمنية منذ العام 2014، وأي حديث عن تعديل الاتفاقية الأمنية انتهى والمطلوب خروج القوات الأميركية فقط، وعلى الجميع تحديد موقفه بشكل واضح من المسألة".

الحسيني قال في حديثه إن "وزير الدفاع الأميركي أنه لن يكون لديه أية إمكانية للرد لأنه لن يمتلك أي قوة على الأرض، وما شهدناه منتحليق مكثف للطيران في سماء بغداد دليل على رعب عاشه الأميركيون ومحاولة لطمأنة جنودهم، كما أن الحماقة التي ارتكبها الأميركيون وحدّت العراقيين وهذا اتضح في التشييع".

كما أشار إلى أن واشنطن تمنع الحكومة العراقية من تنفيذ أية مشاريع اقتصادية لا تصبّ في مصلحتها.