بوتين وميركل يتفقان على ضرورة العمل بآلية الحسابات مع إيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعلن في مؤتمرٍ صحفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، عن ضرورة العمل بآلية الحسابات مع إيران، وميركل تشير إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي.

  • أفادت مصادر دبلوماسية أن ميركل ستدعو بوتين لحضور مؤتمر عن ليبيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، دعم روسيا وألمانيا لتنفيذ خطة العمل المشتركة وضرورة العمل بآلية الحسابات مع إيران.

وشدّد بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الكرملين على أهمية وضع حد للمواجهة المسلحة في ليبيا ووقف إطلاق النار، معتبراً أن الوضع هناك يؤثر على الاستقرار في المنطقة وينعكس سلباً على أوروبا.

وحول وجود مرتزقة روس في ليبيا، قال الرئيس الروسي "إذا كان هناك مواطنون روس فهم لا يمثلون مصالح روسيا ولا يتلقون أموالاً منها".

وتابع: "يتم نقل الكثير من المقاتلين الأجانب للقتال في ليبيا وبعضهم من إدلب في سوريا".

بدورها، أشارت ميركل إلى "ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران"، مضيفةً أنه "سنستخدم كل الطرق الدبلوماسية للحفاظ عليه".

وحول الأزمة الليبية، أكدت أن بلادها "لا تنوي التدخل"، داعيةً إلى حل الأزمة.

وعلّقت على مشروع الغاز المشترك بين ألمانيا وروسيا، مشيرةً إلى أنه بغض النظر عن العقوبات الأميركية، فإن برلين ستقدم كل الدعم لإتمام مشروع "نورد ستريم2".

وتابعت: "من الضروري إكمال مشروع "نورد ستريم2" حتى النهاية".

واستقبل بوتين، المستشارة ميركل اليوم السبت في الكرملين، حيث تركزت المحادثات على بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

وأوضحت ميركل لحظة دخولها الكرملين، أن الاجتماع سيتطرق لمواضيع تشمل "الصراع في ليبيا والنزاع السوري إلى جانب الحرب بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لموسكو".

وقالت "هناك الكثير مما يجب مناقشته. التحدث مع بعضنا البعض أفضل دائماً من التحدث عن بعضنا البعض".

بدوره، شكر بوتين المستشارة الألمانية على زيارتها، وقال إنهما سيركزان على الملفات "الأكثر سخونة".

وزير الخارجيّة الألماني هايكو ماس، قال من جهته، إن تصاعد التوتّر في ليبيا هو أحد "الأسباب الرئيسية" لاجتماع ميركل وبوتين، إذ تنوي برلين لعب دور الوسيط في الأزمة التي حذّر ماس من تحولها إلى "سوريا ثانية".

وأضاف "نشرك أوروبا واللاعبين المؤثرين هناك، ولذلك نحتاج إلى روسيا. بالنسبة إلينا، موسكو ليست بعيدة لنسافر إليها ونناقش الأمر مع بوتين".

وأفادت مصادر دبلوماسية، أن ميركل ستدعو بوتين لحضور مؤتمر عن ليبيا من المقرر عقده في برلين في وقت لاحق هذا الشهر.

موسكو وبرلين أكدتا قبيل محادثات الكرملين، أن اللقاء سيتطرق إلى المواجهة بين واشنطن وطهران على خلفية اغتيال الفريق قاسم سليماني، إلى جانب الأزمة الليبية.

وتعد هذه الزيارة، الأولى التي تجريها ميركل إلى روسيا منذ لقائها بوتين في شهر أيّار/مايو العام الماضي في مدينة سوتشي الروسية.