"حروب الجيل الخامس" اليوم على الميادين

من الحرب التقليدية إلى الحرب الاستباقية والحرب التكنولوجية وصولاً إلى نوع مبتكر يهدد الأجيال.. "حروب الجيل الخامس" سلسلة حلقات متخصصة يبدأ عرضها اليوم الثلاثاء على قناة الميادين.

  • برنامج "حروب الجيل الخامس" من تقديم رانا أبي جمعة
  • رانا أبي جمعة

من حروب الجيل الأول إلى الجيل الخامس. لم تعد ركائز الحروب عسكرية فقط. أبعاد جديدة وزوايا مختلفة تقوم عليها حروب هذا الجيل الجديد. من التهديد الأمني وصولاً إلى تفكيك المجتمعات من الداخل. أسلوب مبتكر من التعاطي، غير الكلاسيكي، يتضمن ابتكارات وله أبعاد مختلفة سياسية وأمنية واستخباراتية واجتماعية.

تبدأ قناة الميادين الثلاثاء في 13 كانون الثاني/ يناير، بعرض سلسلة حلقات متخصصة عند التاسعة مساءً بتوقيت القدس الشريف.

منتج البرنامج زاهر العريضي يشرح أنّ "حروب الجيل الخامس" هي "عبارة عن سلسلة حلقات، تتناول موضوعاً مختصاً، سلسلة متخصصة بعنوان واحد وهي مفهوم الحروب".

ويشير إلى أن البرنامج سيعالج مفهوم "حروب الجيل الخامس"، تحت إطار الخروج من الحروب التقليدية إلى غير التقليدية أو الحروب الحديثة.

ويرى العريضي أنّ الهدف من عرض هذه السلسلة هو تقديم مادة معرفية وأرشيفية وتوثيقية، فضلاً عن تقريب مفهوم الحروب إلى المشاهد.

من جهتها، تشير مقدمة البرنامج رانا أبي جمعة إلى أن حلقات "حروب الجيل الخامس"، ستتناول الصراعات في الساحات الإقليمية والدولية وأدواتها في آخر ثلاثة عقود تقريباَ انطلاقاً من مفهوم أجيال الحروب.

وتصف أبي جمعة تجربتها الجديدة قائلة بأنها "ليست أمراً سهلاً، إذ تحتاج إلى الكثير من البحث لتحديد العنوان الأساسي ومحاوره. وعادة ما تتم هذه العملية من خلال نقاشات مستفيضة".

وتسعى أبي جمعة من خلال السلسلة المذكورة إلى تقديم محتوى إعلامي يليق بمشاهدي ومتابعي الميادين.

وتضيف أنّ كلّ حلقة ستحتوي على تقارير من إعداد الميادين نت، "الأمر الذي يُعد بمثابة القيمة المضافة للبرنامج".

وستكون الحلقة الأولى من البرنامج عبارة عن حلقة تمهيدية للمشاهد لتعريفه بمفهوم الحروب وترتيبها بدءاً من الجيل الأول وصولاً إلى الجيل الخامس. 

ومن بين العناوين التي سيتم تناولها: الحرب التكنولوجية والإرهاب والحروب الاقتصادية والتضليل الإعلامي، وحرب البذور والصراع على الفضاء والتضليل الإعلامي، إضافة إلى عناوين أخرى.

أما فريق العمل فيضم كلاً من رانا أبي جمعة مقدمة ومعدة، وزاهر العريضي منتجاً، وسعاد حمود تنسيقاً وبحثاً. وفي الإخراج بولا حملايا، والمونتاج علي الحاج.