رفض استهداف السفارة الأميركية.. العامري: الرد المناسب إخراج قواتها من العراق

العامري يعبّر عن رفضه الاعتداء على مقر السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية بالعراق، ويشير إلى أنّ "هذه الأعمال التخريبية هدفها خلق الفتنة وإعاقة مشروع السيادة ورحيل القوات الأجنبية".

  • العامري: أميركا ارتكبت جريمة كبيرة باستهدافها لسيادة العراق في جريمة مطار بغداد (أ.ف.ب)

اعتبر رئيس تحالف الفتح هادي العامري اليوم الإثنين، أنّ الاعتداء على السفارة الأميركية بالعراق "هدفه إعاقة رحيل القوات الأجنبية". 

العامري عبّر في بيان له عن رفضه الاعتداء على مقر السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية بالعراق، مشيراً إلى أنّ "هذه الأعمال التخريبية هدفها خلق الفتنة وإعاقة مشروع السيادة ورحيل القوات الأجنبية التي صوّت عليها مجلس النواب العراقي".

ودعا العامري الحكومة العراقية إلى "العمل الجاد في حماية البعثات الدبلوماسية وكشف المتورطين بها".

في سياق متصل، أكد العامري أنّ أميركا "تستخفّ بالعراق وحكومته والرد المناسب عليها هو إخراج قواتها من البلاد"، مشدداً على أنّها "ارتكبت جريمة كبيرة بكل معنى الكلمة باستهدافها لسيادة العراق في جريمة مطار بغداد". 

وأضاف العامري: "أميركا قدمت الدعم والإسناد لداعش وكانت تطلق عليها تسمية ثوار العشائر، ونأت بنفسها عن دعم العراق في التصدي لداعش حتى أيقنت بأن العراقيين اقتربوا من تحقيق النصر وتحرير المدن". 

من جهته شدد القيادي في حركة "عصائب أهل الحق" جواد الطليباوي، على "عدم وقوف فصائل المقاومة" وراء القصف الصاروخي الذي استهدف السفارة الأميركية.

وكانت خلية الإعلام الأمني في العراق أعلنت مساء أمس، سقوط 5 صواريخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء من دون وقوع خسائر.

رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، وّجه سلطات الأمن بـ"ضبط مُنفذي الاعتداء"، معتبراً أنّ "الأعمال المُدانة والخارجة عن القانون، تُضعف الدولة وتمسّ بسيادتها".