هجوم على خط غاز في سيناء المصرية

مسلحون يهاجمون خط أنابيب غاز في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية في وقت متأخر يوم أمس الأحد، وتنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن الهجوم، ومصادر أمنية مصرية تؤكد أن واردات الغاز من "إسرائيل" لم تتأثر.

  • هجوم على خط غاز في سيناء المصرية

قالت مصادر أمنية مصرية إن "مسلحين هاجموا خط أنابيب غاز في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية في وقت متأخر يوم أمس الأحد"، مشيرة إلى أن "وارادات الغاز من إسرائيل لم تتأثر".

وبحسب رويترز، فإن المصادر أضافت أن "مجموعة من المسلحين فجرت عبوات ناسفة في خط الأنابيب الذي يقع غرب العريش، مما تسبب في نشوب حريق ولكن لم تقع إصابات"، لافتة إلى أن "خط الأنابيب يحمل الغاز إلى المنازل والمصانع في العريش، ووسط سيناء وتعرض لهجمات عدة مرات قبل ذلك".

وتبنت "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم "داعش" الهجوم، وقالت في بيان لها إن "جنود الخلافة" استهدفوا أحد أنابيب خط الغاز "الرابط بين اليهود والحكومة المصرية المرتدة".

وبدأت مصر استيراد الغاز من "إسرائيل" الشهر الماضي عبر خط أنابيب تملكه شركة غاز شرق المتوسط المصرية، والذي يمتد في جزء منه تحت سطح البحر بين العريش في سيناء وعسقلان في الأراضي المحتلة.

ويتم استيراد الغاز من حقل ليفياثان في فلسطين المحتلة، وقال شركاء يقومون بتطوير الحقل في بيان إنه "لم تلحق أي أضرار بخط أنابيب شركة غاز شرق المتوسط"، موضحين أن "تدفق الغاز من ليفياثان إلى مصر مستمر كالمعتاد".

يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة ديليك دريلينج الإسرائيلية التي تملك حصصاً في حقل ليفياثان وفي خط أنابيب شركة شرق المتوسط، قال إن المشروع لديه "نظام أمني جيد للغاية"، وأضاف "نحن لا نتغافل عن المخاطر ومستعدون لكل الاحتمالات".

وأشار إلى أن هناك نظام خط أنابيب بديل، وآلية استجابة سريعة للأعطال وتأمين لتغطية أي "أضرار تلحق بصادرات الغاز الإسرائيلي لمصر أو للأردن".

وكانت وزارة الطاقة الإسرائيلية قد اعتبرت أن بدء تدفق الغاز الطبيعي من "إسرائيل" إلى مصر، تطور هام جداً، "يخدم المصالح الاقتصادية لكلا الجانبين"، حيث أن العملية "ستساعد إسرائيل أيضاً بتصدير جزء من غازها الطبيعي إلى أوروبا من خلال استخدام منشآت الغاز الطبيعي المسال في مصر".