22 أسيراً فلسطينياً مصاباً بالسرطان يعانون الموت البطيء في سجون الاحتلال

في اليوم العالمي لمرض السرطان، "مركز أسرى فلسطين للدراسات" يطالب بإطلاق سراح الأسرى المصابين بالسرطان، في وقت تمتنع فيه إدارة سجون الاحتلال عن تقديم علاج مناسب لحالتهم الصحيّة سوى المسكنات.

  • فلسطينيون يتظاهرون بعد استشهاد الأسير بسام السايح نتيجة إهمال إصابته بالسرطان في سجون الاحتلال (APA images)

أكد "مركز أسرى فلسطين للدراسات" أنّ 22 أسيراً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي "يعانون من مرض السرطان القاتل بمختلف أنواعه، من دون أن تقدم لهم إدارة السجون علاجاً مناسباً لحالتهم الصحية سوى المسكنات".

المركز اعتبر في تقرير بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان، اليوم الثلاثاء، أنّ ذلك "يشكل خطورة حقيقية على حياتهم ويعرضهم للموت في أيّ لحظة". 

الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، أكد أنّ الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال "حياتهم مهددة بالخطر، نظراً لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب لحالتهم المرضية، حيث يقدم لهم الاحتلال ما يبقيهم أحياء فقط، كي لا يتحمل مسؤولية وفاتهم داخل السجون".

الأشقر أشار إلى أن مرض السرطان "يعتبر السبب الأول في استشهاد الأسرى داخل السجون الذين ارتقوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد".

الأسيران بسام أمين السايح من نابلس وسامي أبو دياك من جنين، استشهدا العام الماضي بعد معاناتهم من مرض السرطان، حيث رفض الاحتلال إطلاق سراحهما لخطورة حالتهما المرضيّة.

وأوضح الأشقر أن "الظروف القاسية داخل سجون الاحتلال تعتبر أرضية خصبة لإصابة الأسرى بالأمراض بما فيها الخطيرة، إذ إنه بين الحين والآخر يتمّ اكتشاف إصابة أحد الأسرى بالسرطان"، وكان آخرهم الأسير موفق نايف عروق (77 عاماً) من مدينة الناصرة، وهو معتقل منذ 17 عاماً ومحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، ورفض الاحتلال إطلاق سراحه بشكل استثنائي.

"مركز أسرى فلسطين للدراسات" دعا كافة المعنيين بقضية الأسرى ووسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء على معاناة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال، والمطالبة بضرورة إطلاق سراحهم من دون شرط، قبل أن يلاقوا حتفهم داخل السجون، خاصة في ظل استهتار سلطات الاحتلال بحياتهم". 

وطالب الأشقر كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة "منظمة الصحة العالميّة" و"منظمة أطباء بلا حدود"، بـ"ضرورة تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة سبب تزايد إصابة الأسرى بمرض السرطان داخل السجون، والعمل من أجل إطلاق سراحهم حيث يهددهم الموت في كل لحظة". 

يذكر أنّ العالم يحتفي في الرابع من شباط/فبراير من كل عام، باليوم العالمي لمرض السرطان.