سند فلسطين..قيّدوه وبقي الأكثر حرية

"سند فلسطين" يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي برسالته وقصيدة بصوته واقتباس من وصية الشهيد باسل الأعرج.

  • سند الطرمان ..حكاية بطل!

لبّى سند الطرمان يوم أمس نداء فلسطين، حدد توقيت عمليته البطولية بالتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهاد إحدى أيقونات "الانتفاضة الثالثة" أحمد نصر جرار، ومع بدء تطبيق بنود "صفقة القرن" التي أعلنها الاسبوع الماضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب .

اقتبس "سند فلسطين" كما لقب على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل تنفيذ عملية دهس جنود من لواء غولاني بعدة ساعات، جملة من وصية الشهيد باسل الأعرج لتكون آخر عبارة له نشرها على صفحته على فيسبوك "وجدت أجوبتي" مع غلاف متشح بالسواد .

بخطٍ مقاوم مستقيم كتب سند رسالته " أولى محاولتي بإمساك القلم بعد أن تفتت عظم اصبعي.. قد يكون خطي سيئ للغاية، هذا ليس مهم، المهم أن تصلك الفكرة، لا تستسلم أبداً".

أما الفيديو الأبرز لطرمان فكان مقطع صوّره لنفسه وهو يلقي قصيدة "وقفت شامخاً ومن مثلك جبلاً"، والذي تداول بشكلٍ كبير عبر صفحات التواصل الاجتماعي من قبل الفلسطينيين الذين تغنّوا بالعملية التي اتهمه الاحتلال بتنفيذها.

وفي منشور آخر نشره بتاريخ 1 شباط/ فبراير الماضي كتب الطرمان قائلاً "دائماً عندي الأمل للأفضل والاستعداد للأسوأ وعدم الاندهاش بأي شيء يأتي بينهما".
وفي أعقاب الإعلان الإسرائيلي عن اعتقال الشاب طرمان تداول عدد واسع من الفلسطينيين الخبر، فيما نشر الأصدقاء المقربين منه بعض التفاصيل عنه إلى جانب الصور الملتقطة في وقتٍ سابق، متمنين له أن يلقى الحرية في أقرب فرصة.

وصية جديدة حفظها جيل فلسطين المقاوم، وهو على العهد لتحريرها.