مقتل جندي جزائري بعد إحباطه اعتداء بسيارة مفخخة.. والرئيس يعلّق

وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن أن انتحاري على متن مركبة رباعية الدفع مفخخة استهدفت مفرزة للجيش، بمنطقة تيماوين الحدودية والرئيس الجزائري يصفها بـ"العملية الإجرامية".

  • الانتحاري قام بتفجير مركبته متسبباً باستشهاد الجندي الحارس (أ.ف.ب)

قتل جندي جزائري، صباح اليوم الأحد، في تفجير سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري في منطقة تمياوين على الحدود مع مالي، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

وأوضح البيان أنه "فور كشفها تمكن العسكري المكلف بمراقبة المدخل من إحباط محاولة دخول هذه المركبة المشبوهة بالقوة، غير أن الانتحاري قام بتفجير مركبته متسبباً باستشهاد الجندي الحارس".

وتقدم رئيس أركان الجيش بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة بتعازيه إلى أسرة الجندي، مؤكداً "عزم قوات الجيش الوطني الشعبي على مكافحة الإرهاب وتعقب المجرمين عبر كامل التراب الوطني حفاظاً على أمن واستقرار البلاد".

وعلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على الهجوم الانتحاري، ووصفه بـ"العملية الإجرامية". وكتب تبون، على "تويتر": "بعد الاستشهاد البطولي لابن الأشاوس، بن عدة براهيم، المرابط على حدودنا مع مالي، في العملية الإجرامية ببرج باجي مختار، بحزن وأسى أعزي نفسي في هذا المصاب، وأعزي الأسرة الكبيرة للجيش الوطني الشعبي وعائلة الشهيد. إنا لله وإنا إليه راجعون".

وشهد جنوب الجزائر في كانون الثاني/يناير 2013 اعتداء واحتجاز رهائن من قبل مسلحين من تنظيم القاعدة، استهدف موقع تيغنتورين الغازي وانتهى بالقضاء على 29 مسلحاً متطرفاً ومقتل 40 من موظفين في الحقل من عشر جنسيات.

ويأتي اعتداء اليوم في وقت تسعى فيه الجزائر إلى المشاركة في تسوية الأزمات الاقليمية وأولها النزاع الليبي.