انغيل: تقرير الإدارة الأميركية يناقض ادعاءات ترامب حول اغتيال سليماني

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إليوت انغيل يؤكد أنّ "التبرير المخادع" المقدّم من الرئيس دونالد ترامب بعد اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني "غير كافٍ".

  • انغيل: قرار اغتيال سليماني صعد التوتر مع إيران (أ ف ب)

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إليوت انغيل إنّ تقرير الإدارة المقدم يناقض بشكل مباشر إدعاءات الرئيس دونالد ترامب "المخادعة" بأنه هاجم إيران للحيلولة دون تنفيذ هجوم وشيك ضد رعايا الولايات المتحدة وسفاراتها.

وجاء في بيان صادر عن انغيل أن تقرير الإدارة "لم يشر إلى أيّ تهديد وشيك، بل يؤكد أن مبررات الرئيس المقدمة للشعب الأميركي كانت كاذبة بشكل صارخ وواضح".

وأضاف البيان أن الإدارة "ادعت كذباً بأن الكونغرس قد صادق على شنّ الغارة وفق قرار حرب العراق عام 2002، وهذا أمر منافٍ للعقل".

كما رأى البيان أنّ "الإدارة تكتمت وتسترت على نواياها في هذا الشأن لزمن طويل"، مشيراً إلى أنّ قرار اغتيال سليماني "صعّد التوتر مع إيران وأنذر بإنزلاقنا لحرب معها لا يريدها الشعب الأميركي".

وشدد انغيل على أنّ "التبرير المخادع المقدّم بعد الاغتيال غير كافٍ".

يذكر أنّ التقرير الصادر عن الإدارة الأميركية اليوم الجمعة، أشار إلى أنّ ترامب "وجّه هذا العمل رداً على سلسلة متصاعدة من الهجمات في الأشهر السابقة من قبل إيران والقوّات التي تدعمها على قوّات الولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط".

وقال التقرير إن الهجوم على سليماني في مطار بغداد "كان متسقاً مع التفسير القديم لسلطة الرئيس بموجب المادة الثانية من الدستور وإذن عام 2002 باستخدام القوّة في العراق".